السماني عوض الله يكتب : مصر في إمتحانات الشهادة

 

كعادتها في دعم السودان وقضايا شعبه ، بذلت السلطات المصرية جهودا كبيرة في تسهيل جلوس اكثر من 38 الف طالب وطالبة لإمتحانات الشهادة السودانية كأكبر مركز خارجي وثاني منطقة بعد ولاية الخرطوم في عدد الجالسين .

وهذا العدد الكبير يشكل اكبر تحد في ظل الظروف الإستثنائية التي يمر بها العالم ، فقد سمحت القاهرة لهؤلاء الطلاب بالجلوس للإمتحانات في أكثر من 50 مركزا موزعا بين محافظات القاهرة والجيزة واسوان والأسكندرية الأمر الذي يؤكد الدعم المصري اللامحدود للسودانيين وهم يؤدون هذا الواجب في بلدهم الثاني .

وانا اتابع هذه العملية التعليمية تذكر موقف العم رمضان ، ذلك البواب الصعيدي الذي جلست اليه ذات يوم وهو يتابع إنتهاكات مليشيا الدعم السريع في حق المواطنين عبر الفيديوهات وهو يبكي من شدة الفظائع التي ترتكبها المليشيا في حق الشعب السوداني .

هذا الموقف من العم رمضان يؤكد أن شعب مصر ظل داعما للقضية السودانية ، يتألم لآلامه ، ويفرح لفرحه ويقف مع السودانيين في كل تفاصيلهم ، فقد تحمل السودانيين وهم يتجمعون امام المراكز التي تستضيف الطلاب لأداء الإمتخانات ويغقلون الطرقات وقت الذروة ورغم ذلك لم يتضجر المواطن المصري من ذلك بل يدعون للطلاب بالنجاح وللسودان بتمام السلام والاستقرار .

نعم هي مصر التي لم تبخل على السودانيين الذين وجدوا الترحاب الرسمي والشعبي ، في ظل قيادة الرئيس السيسي الرشيدة وطاقمه الذين يؤمنون بأن التكامل بين الدولتين هو الطريق الصحيح .

مصر هي الجار الذي تحمل والجار الذي لا يخون ولا يعرف الغدر ولا يحمل بين جنباته الطمع بل يريد كل الخير لشعب السودان

Exit mobile version