الرجل الصامت… الفريق الغالي
مرتضى كرار
_لم نلتقي به طوال مسيرتنا الصحفية وحتى اليوم فقط تعرفنا عليه من بعد وهو (يرتب) بصمت عودة رئيس مجلس السيادة.
_يتابع صيانة وتأهيل العقارات الحكومية المهجورة والتي كنا نحن أطفال ببورتسودان نسمع عنها قصص وروايات واساطير (الجن والاوكار المهجورة).
_فجأه تلقى مباني ارتبطت بقوائم سكن (الجن) ببورتسودان لقصور ومباني أصبحت واجهت للعاصمة الإدارية.
_طرق “وعره” اجتهد مع حكومة ولاية البحر الأحمر لتحويلها لممارات سميت (طريق الزائر).
_والحرب حامية الوطيس جاء لمدينة بورتسودان (بعيداً عن الإعلام) واستقبل رئيس مجلس السيادة (رمزية النصر) يرتب وينسق.
_كم محاولات فاشله لإغتياله اعلامياً لا يلقى لها (بال) ليثبت إنه رجل دولة بعيداً عن التكسب السياسي ومزادات الإرتزاق.
_يوم محاولة جبيت لإغتيال الرئيس بمسيرة كان حضَورا وثابت كالطود عاد وباشر مهامه إسوة بزملائه الضباط الأحرار.
_ تعرفت عليه من خلال كتابات ومقالات زملاء مهنيين وتابعته بحس صحفي وكل يوم ازداد قناعة تامة بأن الفريق الركن الغالي الأمين العام لمجلس السيادة (أمين) على سيادتنا ولو كره المهرجين.
سادتي :
_للإمانة والتاريخ يشهد الله اني لم اتعرف عليه أو اقابله لكن يبقى عطائه عبر العديد من الخدمات وتدخلاته (بصمت) في تأهيل مستشفى عثمان دقنة ببورتسودان وإكمال “الناقص” للعديد من الأجهزة التشخصية شهادة لله والتاريخ.
_الرجل يعمل “بصمت” ينجز بحماس ضباط الجيش ويحسم بلغة الضبط والربط فيجب علينا وإن لم نساعده في استكمال بناء ما دمرته المليشيا من سيادتنا في القصر الجمهوري او غيره من المقار يحب علينا أن نقول خيرا أو نصمت..
_ سعادة الفريق الركن دكتور محمد الغالي الإنجاز والنجاح له فاتورة ستدفعها عبر الحملات الاسفيرية… ويا جبل ما يهزك ريح
وبالحق نتواصى
