أخر الأخبار

عبد الله يحيي : المليشيا تسعي لإحداث تغيير ديمغرافي وجلب سكان جدد

كشف الاستاذ عبدالله يحيى عضو المجلس السيادي ورئيس تجمع قوى تحرير السودان عن المخطط الحقيقي لمليشيا الدعم السريع ، وقال إنها تسعي لإحداث تغيير ديمغرافي وجلب سكان جدد بعد طرد أهل السودانيين الحقيقيين .

 

واكد في حوار تلفزيوني أن هناك مؤمراة دولية ضخمة تستهدف وحدة السودان وشعبه وأن المليشيا مجرد أداة للتنفيذ.

وأوضح أن التصفيات العرقية ودفن الناس أحياء خير دليل على ما أقول وأن ماحدث في الجنينه والفاشر قتل ممنهج.

واشار يحيي الي ومشاركتهم في معارك الدفاع عن اهالي ود النورة والجزيرة وغيرها الأمر الذي يؤكد انهم مع وحدة السودان.

وشدد على ضرووة أن يتوحد أهل السودان من أجل التصدي للعدوان الخارجي الذي يريد ان يمسح السودان من الوجود ويشرد أهله.

وقال يحيي إن ماحدث كان إنقلاباً تم الاعداد له بدعم خارجي كبير ولكنه تكسر أمام بسالة وصمود الجيش والمشتركة وكل القوى المساندة.

وأكد أن العالم أفتقد للاخلاق لذلك يتفرج البعض علينا ، لكننا أمام خيارين إما النصر في وطن عزيز ، أو الشهادة بشرف.

وقال إن دول عديدة وبعضها من الجوار قدمنا لها الكثير ، لكنها تقاتل ضدنا عبر وكلائها وقال إن السودانيين ساهموا في بناء الامارات وفي تعليم أبنائها مشيرا الي
إفرازات الحرب وهي اللجوء والنزوح الإ إنه قال إن الحرب
ستنتهي ويجب ان نستعد لمعارك البناء الطويل الممتد.

وشدد على ضرورة ان تكون هناك معالجات إجتماعية ونفسية وهذا يتطلب الجهد الرسمي والشعبي وان يتساوى الشعب في كل شيء وان نعمل بحب وسلام.

واضاف ان السودان عاني الكثير وتخاصم الفرقاء لكنهم كان يهدفون لمصلحة الوطن ، لكن العدو الحالي قصده تدمير الوطن والمستهدف هو المواطن.

وأكد أن مجلس السيادة لعب أدواراً كبيرة في دعم المشروعات الصحية ويعتبر التعليم أولوية وقدم لذلك الكثير ولازال ، ويقدم كل المساعدات الممكنة بدءً من مراحل التعليم الأولي وحتى الجامعي.

وقال إن العدو دمر الصروح التعليمية الضخمة كالجامعات ومراكز الأبحاث العلمية والتاريخية والامر واضح للجميع.

وأكد يحيي أن فتح معبر أدري شجع على وصول الإغاثه لكل الشعب السوداني.

وقال إن الخلافات السياسية من طبيعة البشر ولكن مشاركة المليشيا في الدمار فهذا مرفوض مشيرا الي أن
النساء والاطفال أكثر الشرائح تضرراً من هذه الحرب

 

وقال إنه رغم الامدادات الضخمة للمليشيا الا ان صمود القوات المسلحة والمشتركة والمتعاونين معها نجحوا في تحرير الخرطوم والجزيرة بعد مرور اكثر من عام.
وقال إن المعركة لم تنتهي بعد حتى تحرير كل تراب الوطن العزيز.

وطالب عبد الله يحيي بضرورة الحفاظ على هذا الوطن كما ورثناه وان نتساوى فيه.
وانه لابد من جيش وطني قومي واحد.

وقال إن تماسك الجبهة الداخلية يعني عودتنا اكثر قوةً ومنعة مشددا على أهمية محاربة القبلية والجهوية والطائفية وان نحترم بعضنا البعض ليسهل العيش في وطن واحد.

وحيا يحيي ذكرى الشهداء والجرحى متمنيا العودة الحميدة للمفقودين والاسرى والمعتقلين.

وأكد أن القوى المشتركة ساهمت مساهمة كبيرة جداً في حرب الكرامة وشاركت في كل المحاور وخاضت ٢٧٠ معركة جعلت الفاشر رمزاً للصمود في التاريخ مؤكدا أن معركة الكرامة كانت المحك والتحدي وكل واحد إختار طريقه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة × 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى