
بورتسودان: هنادي النور
اعلن وزير الصحة بروفيسور هيثم محمد عن تصنيفات جديدة لشرط “الاستطاعة الصحية لحج 1447 هجرية
معلنا جملة من الترتيبات والضوابط الصحية الجديدة
حيث تقرر رسمياً عدم السماح لبعض الفئات المرضية بأداء الفريضة هذا العام لحمايتهم من المخاطر الإضافية. وتشمل هذه الفئات:
مرضى الفشل الكلوي الذين يحتاجون لغسيل مستمر.
حالات فشل القلب وأمراض الرئة المزمنة التي تتطلب أكسجيناً دائماً.
حالات تليف الكبد المتقدم.
المصابون بالذهان، الاضطرابات العقلية، والشيخوخة المتقدمة (الخرف).
ذوو الإصابات المقعِدة أو الكسور الكبيرة.
الحوامل في أشهرهن الأخيرة.
المصابون بالأمراض المعدية والسرطانات النشطة.
وأوضح الوزير أن هذه القيود أصبحت ضرورية لتلافي الجهود المضنية التي كانت تبذلها السلطات في عمليات الإسكان والنقل الطبي الجوي لبعض الحالات الحرجة.
ابتكارات خدمية وتخفيض للتكاليف
وكشف هيثم خلال مؤتمر صحفي عن تكلفة الحج اليوم بقاعة هيئة المواني بمدنيه بورتسودان عن شراكة وثيقة بين وزارة الصحة والمجلس الأعلى للحج والعمرة عبر لجان مشتركة عكفت على تقييم دروس الموسم الماضي للارتقاء بخدمات العام الحالي
وأعلن عن خطوة تقنية مفصلية تتمثل في اعتماد “المسار الإلكتروني” لكافة ملفات الحجاج الطبية، بالتنسيق الكامل مع المؤسسات الصحية بالمملكة العربية السعودية لضمان جودة وتكامل البيانات الصحية.
تحديد “الاستطاعة الصحية” والموانع الطبية
وفي إطار تقليل المخاطر الصحية،
واشار الي ابتكار “حقيبة الحاج الصحية” التي ستوزع على كافة الحجاج، وتضم معقمات ومطهرات، بجانب أدوية الأمراض المزمنة (كالضغط والسكري) بجدولة منتظمة تضمن استمرارية العلاج طوال الرحلة. وفي خطوة داعمة للحجاج، أكد نجاح الوزارة في تخفيض تكلفة بعض الخدمات الصحية بنسبة تصل إلى 50% بالتنسيق مع أمانة الحج.
دعم نفسي ورقابة مشددة
لأول مرة، ستضم البعثة الطبية هذا العام تخصصات نوعية تشمل “طبيباً نفسياً” للتعامل مع حالات الصدمة أو الاضطراب التي قد تنجم عن الزحام، بالإضافة إلى “طبيب طوارئ” مرافق بصفة دائمة. وشدد الوزير على وجود فريق رقابي صحي لمتابعة أداء شركات الإطعام والإسكان في المشاعر المقدسة لضمان مطابقتها لأعلى المعايير الصحية.
وجدد التأكيد على أن هذه المعايير هي نتاج تجارب سابقة تهدف لتقليل كثافة الأعداد بما يتوافق مع الحالة الصحية للحجاج، متمنياً موسماً آمناً وميسراً لجميع السودانيين.



