أخر الأخبار

حركة جيش تحرير السودان المجلس الانتقالي: لا يمكن بناء دولة بها عدد من الجيوش

بورتسودان : هنادي النور

حدد الأمين العام لحركة جيش تحرير السودان المجلس الانتقالي ووزير الزراعة بحكومة إقليم دارفور الصادق خميس موقف الحركة من اجل بناء وخدمة الوطن وقال لايمكن بناء دولة وبها عدد من الجيوش، واضاف نقف الي جانب القوات المسلحة ومعركة وجودية لا تراجع عنها ​مشددا ضرورة توحيد الأجهزة الأمنية تحت عقيدة قتالية وطنية واحدة،حسب اتفاق جوبا تحت بند الترتيبات الامنية، وارجع بعض الاسباب والمتاريس من قبل المليشيا التي كانت حريصة على دمج الحركات المسلحة لصفوفصها، بيد انه اكد انحيازهم للدولة التي كانت الاطماع كبيرة خارجية استخدمت الميليشيا كأداة لإشعال الحرب
واضاف أن تنفيذ الترتيبات الأمنية يظل واجباً وطنياً يتطلب تهيئة الظروف، وعلى رأسها الوقف الدائم لإطلاق النار، مع الالتزام باستحقاقات اتفاق جوبا بما يشمل برامج التسريح والتعويضات.
​التحالف الميداني ومعركة الكرامة.
واكد خميس خلال لقاء صحفي بدار الشرطة في مدينة بورتسودان أن قضية الترتيبات الأمنية تعد من أبرز الملفات التي تشغل الرأي العام لارتباطها المباشر بمسار التحول الديمقراطي. وأشار إلى أن اندلاع الحرب الحالية جاء نتيجة لتعثر تنفيذ بند دمج قوات الحركات الموقعة على اتفاق جوبا للسلام داخل المؤسسة العسكرية القومية.
ونبه خميس الي مشاركة فعلياً بجانب الجيش في العمليات العسكرية بمدينة الفاشر، وهو ما مثل تحولاً محورياً في المشهد الميداني. واضاف تشارك الآن في كافة المحاور القتالية للقضاء على الميليشيا المتمردة التي استهدفت البنى التحتية وانتهكت القانون الدولي الإنساني.
واشار الي مشاورات متقدمة مع “الكتلة الديمقراطية” لتشكيل المجلس التشريعي المرتقب موضحا رؤية الحركة تقوم على تمثيل نسبي يضم
​القوى السياسية المساندة للقوات المسلحة في معركة الكرامة​أطراف العملية السلمية وشركاء السلام.
​تمثيل عادل للولايات والأقاليم، مع ضمان مشاركة فاعلة للنساء والشباب والخبراء المستقلين. وان يكون هناك اختيار للكفاءات الوطنية وصولا لرؤية التحالفات السياسية دمغا بالقول ان عملية سياسية يجب ان تقودها قوي واعية مشددا علي اهيمة الاصطفاف ودعم القوات المسلحة لجهة ان هناك تقدم في المحاور النشطة في كردفان ويجب ان يدفعة نشاط دؤب لدعم القوات المسلحة وصولا لدارفور
وبشر بشريات قريبة بحتفال مدنية كبيره .
وقال الوزير المنطقة خرجت دائرة الانتاج منذ اندلاع الحرب منبها الي وجود خسائر بفعل فاعل تم تدمير المحاصيل وحرق اكثر من ١٢٠٠ طن واضاف الانتاج زيرو بجانب تهجير السكان واستبدالهم وتعين مستوطنين جدد.
من جانبه قال مسؤول الشؤون الانسانية بالحركة ادم عمر لانريد تاكيد المؤكد من انتهاكات التي قامت بها المليشيا والاستهداف الكبير من الخارج،
وارسل قوية للمجتمع الصحفي محذراً من “الخطاب الإعلامي المأجور” الذي يستهدف تزييف الحقائق. وأعلن أن الحركة تعكف على توثيق كافة الانتهاكات التي مارستها الميليشيا، مطالبة الجهات القانونية بوضع وصف دقيق وعادل لهذه الجرائم التي أعادت للأذهان مآسي الحرب قبل عشرين عاماً، وعمت الفوضى مشير الي وجود مقابر جماعية لاكثر من الف، وقال نريد وصف دقيق لهذه الجرائم.
​من جانبه، أمن الناطق الرسمي باسم الحركة، اسحق زكريا، على ما جاء في اللقاء، مؤكداً أن تاريخ الحركة النضالي ضد النظام البائد ، وخاضت معارك عنيفة وقوة طرحها الحالي يجعلانها ركيزة أساسية في مستقبل السودان السياسي والعسكري وقال اعدنا ترتيب البيت الداخلي للحركة وتم اعفاء الهادي ادريس ومشارتنا في معركة الكرامة واضحة قدمنا ارتال من الشهداء مجددا بالقوب ان الحركة مرقفها واضح من المليشيا والقضاء عليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة عشر − 16 =

زر الذهاب إلى الأعلى