
تابعت الجهود والترتيبات التي يقوم بها مستشار رئيس مجلس السيادة للشوؤن الإنسانية الفريق الصادق اسماعيل والذي بدأ خطوات جادة في تنظيم وترتيبات هذا الملف المهم والذي يحظي بمتابعة إقليمية ودولية .
وبما أن الملف الإنساني أصبح واحدا من الملفات المهمة التي تحكم العلاقات الدولية وبالتالي فإن وضع أسس وضوابط بعينها يجعل من هذا الملف من أهم الملفات واكثرها تشابكا لا يقل عن العمل الدبلوماسي الذي تقوده وزارة الخارجية .
والسودان يمر بمرحلة خطيرة في ظل وجود معسكرات للنازحين ومشردين وأن تكليف الفريق الصادق بهذا الملف ، يجعله قريبا من مركز إتخاذ القرار لإنسياب العمل الإنساني بما يحفظ سيادة البلاد .
وتظل بعض الدوائر تتخذ هذا الملف وسيلة لإختراق المنظومة الأمنية وبالتالي يتطلب وجود إدارة شبابية واعية ويقظة للتعامل مع محداث الأمور وأظن أن الفريق الصادق يمكنه تكييف إدارة هذا الملف بما يتماشي مع السياسة الكلية للدولة بالتنسيق مع مفوضية العون الإنساني دون أية تقاطعات .
كما أن المستشارية نفسها يمكنها القيام أيضا بتكاليف أخري تصب كلها في قضايا الجوانب الإنسانية المتعددة والمصالحات الإجتماعية والسلم المجتمعي ونبذ خطاب الكراهية .
المهمة صعبة ولكن وجود الفريق الصادق اسماعيل في قمة هذا الملف سيجعل الأمور تمضي وفق خطط وأهداف الحكومة السودانية في إدارة الملف الإنساني إضافة الي تنفيذ الإتفاقيات القطرية بما يمكن المنظمات السودانية المؤهلة من إدارة هذا الملف وبالتالي تهيئتها لسودنة العمل الإنساني وهذا من صميم عمل هذه المستشارية ، بجانب ذلك وقف التلاعب الذي كان يحدث في ملف العمل الإنساني وإيصال المساعدات الإنسانية لمستحقيها .


