
.
في ذكرى الثامن من مارس يوم المرأة العالمي أتوجه بالتحايا الحاره الى النساء في كل العالم ، ومن بينهن نساء السودان ولا أنسى وقفة النساء المشرفه في إقليم دارفور حيث قدمن الشهيدات في سوح القتال بعد أن حملن السلاح بجرأة وثبات وقناعات فخضن المعارك راسخة للنصر أو الشهادة ، ومداويات للمصابين والجرحى وداخل المستشفيات والملاجئ ودور الايواء وجُدن بما توفر من طعام للمقاتلين .
وفي رمزية استشهاد دكتوره هنادي النور داؤود داخل معسكر زمزم وهي تداوي وتعالج فخرٌ لنساء بلادي الشامخات عبر القرون.
هذا الصمود الاسطوري الذي وقع على عبء النساء في دارفور منذ إندلاع الحرب في العام ٢٠٠٣ وحتى يومنا هذا ، حيث تحملت المرأة أعباءً جسام رفيقة نضال وأم وأخت وزوجه وحبيبه ، هذا خلافاً للممارسات اللانسانيه والتي لاتنتمي لقيم وتقاليد واعراف شعبنا من أشباه البشر و التي تحملتها من إذلال وتقتيل بل وإغتصابات وحشيه بشعه إرتُكبت في حق عشرات الالاف من النساء وفي أعمار مختلفة.
أحيي كل أمهاتي وإخواتي وبناتي في كل شبرٍ من أرض السودان وأعلم معاناتهن في التشرد والنزوح واللجوء داخل وخارج السودان.
لم تتخلف المرأة السودانيه عن ركب النضال طوال تاريخه العامره ويكفي أن تغنى لها الشعراء والفنانيين.
وياأم صفائر قودي الرسن
وأهتفي فليحيا الوطن.
المجد للمرأة السودانيه أينما كانت.
عاش نضال المرأة السودانيه.
وعاشت ذكرى شهيدات الحريه والديمقراطيه.
مني أركو مناوي.
حاكم إقليم دارفور
رئيس حركة جيش تحرير السودان
٨ مارس٢٠٢٦



