قبل المغيب – عبدالملك النعيم احمد – – الهجوم على مستريحة…فصل جديد من العمالة

لا يختلف إثنان في الحالة السيئة التي وصلت إليها مليشيا الدعم السريع من التشظي الداخلي من جهة والذي جعل قياداتها تصفي بعضها بعضا ومن الهزائم التي ظلت تلاحقها في كل مواقع قتالها مع الجيش من جهة أخري والتي جعلت بعض قياداتها تستسلم طواعية وتعترف بأنها قد تعرضت للإهمال من قيادة التمرد وفقدت الكثير من التمويل العسكري مما يؤكد أيضاُ أن الكفيل قد بدأ يجفف موارد الدعم وطفق الهالك حميدتي يبحث عن موطئ قدم آخر في كينيا ويوغندا بعد أن ضاقت به دولة الإمارات..
التشظي الداخلي للدعم السريع المتمرد ظهر واضحاً بالتصفيات التي تمت ومازالت لقيادات لا تنتمي لآل دقلو مما أدي إلي غبن كبير من القبائل التي كانت تشارك التمرد في الحرب وقد وصل الحال بالتمرد إلي أن فقد اقرب الأقربين ممن كانوا يدعون أنهم مستشارين للدعم السريع المتمرد وللهالك حميدتي من أمثال عزت وطبيق وغيرهم بسبب فقدان الثقة الذي ظل يلازم كل مكونات الدعم السريع المتمرد ليس من عرب الشتات فقط بل حتي من بطون قبيلة الهالك حميدتي
إن ظهور الهالك حميدتي المضطرب في يوغندا وإعترافاته وحتي هجومه علي المملكة العربية السعودية كلها تدل علي أنه روبوت أماراتي مصنوع تريد عبره أن تصفي حساباتها مع السعودية التي طردتها من اليمن ولاحقتها في الصومال وذلك امر معلوم لمن يتابعون الشان السياسي بل اراد الروبوت الهالك ان يشوه صورة الكثيرين من أهله الرافضين لنهجه العسكري التآمري من أمثال الوزير السابق عبدالله مسار شفاه الله وعافاه عندما إفترض أنه حضورا في القاعة في كمبالا وطالبه بالوقوف ليراه الجميع بزعم أنه داعماً له ومسانداً له في كل تحركاته والأمر لا يعدو كونه كذباً صراح فقد ثبت اليوم فبركة هذا الفيديو بعد ان إتضح وجود عبدالله مسار في القاهرة مستشفياً ولم يغادرها منذ أن قدم إليها من بورتسودان مما يؤكد كذب الروبوت الإماراتي وفقدانه لكل ما كان يستند عليه قبلياً كان أم عسكرياً..
إمتد عداء الهالك لأهله هذا الأسبوع إلي ابناء عمومته وولي نعمته الذي جاء به إلي مسرح السياسة وأعني الشيخ موسي هلال الذي تبني موقفاً وطنياً قوياً داعماً للجيش القومي بكل مكوناته وأعلن الإصطفاف معه ضد المليشيا وهو صامداً في منطقته مستريحة بشمال دارفور حيث إستهدفت المسيرات يومي الأحد وفجر الأثنين مقر الشيخ موسي هلال وعدد من المواقع القريبة ولكنه نجي بحمد الله رغم الخسائر التي حدثت في المنطقة وقد إتهم المتحدث بإسم مجلس الصحوة الماهرية داخل الدعم السريع المتمرد بتنفيذ العملية الإجرامية…
إن هجوم مليشيا آل دقلو علي مقر الشيخ موسي هلال ومحاولة إغتياله تعتبر آخر مراحل التشظي والإضمحلال للتمرد والمرتزقة وبأن معاركهم قد دخلت مرحلة العظم من الجسم بسبب الهزائم المتكررة لذلك يتعين علي الجيش أن يكثف من هجماته وأن يحكم مراقبة الحدود خاصة بعد الهلع الذي أصاب محمد كاكا ودعاه لإغلاق معبر أدري خوفاً من المعارضة التشادية المسلحة ومتمردي الدعم السريع علي حد السواء بعد ان فقد الثقة في الكثيرين من قياداداتها…
ختاما يبدو واضحاً حالة الضعف والتشظي الذي ضرب كل أركان المليشيا ولا خيار غير الإستسلام والخروج عنوة من كل المناطق التي تحتلها الآن بقوة السلاح دون هدنة او وقف للعمليات الجارية الآن ولتكن هذه رسالة للمبعوث الأمريكي بولس ولدولة الإمارات بأن الرباعية المزعومة ما عادت لها صلاحية الآن…

Exit mobile version