عبد الله بلال يكتب : نجاح دكتور جبريل و الهجوم المضاد!!

يتعرض دكتور جبريل ابراهيم  وزير المالية والتخطيط الاقتصادي  لحملة جديدة يبدو أنها ممنهجة ومقصودة ، فالرجل ظل يتقدم بثبات ويحقق نجاحات مشهودة في ظل واقع سياسي وأمني مضطرب ومأزوم .

 

وماحققه دكتور جبريل من نجاح لايعرفه لا من يعرف أساسيات الاقتصاد ومسببات النمو الاقتصادي التي ترتبط ارتباطا وثيقأ بالاستمرار ورغم ذلك استطاع الرجل أن يحقق ثبات اقتصادي وعدم انهيار نتيجة الحرب التي دمرت الزراعة والمصانع وقللت من مواعين الابرادات!!.

يقول الخبير رمزي محمود في كتابه الازمات المالية والاقتصادية أنها تحدث فجاة نتيجة حروب او كوراث طبيعية وهذا مايؤدي الي انهيار كلي او جزئي للاقتصاد، ويقول الدكتور خالد سعد زغلول في كتابه الاقتصاد السياسي ان نمؤ الاقتصاد لايجدث الا بالاستقرار السياسي للبلدان،،ويقول الخبير جون بركنز في كتابه الشهير الاغتيال الاقتصادي للأمم وهو اعتراف لخبير ساهم في تدمير الاقتصاد العراقي أن اغتيال اقتصاد اي بلد يبدأ بالحصار ثم الحرب،،اما الكتاب الرائع لماذا تفشل الأمم للمؤلفين دارن اسيمو جلو وجيمس اروبنسون ان سبب فشل الأمم يرجع إلي عدم الإستقرار السياسي الذي ينعكس علي الاقتصاد فيولد الفقر وتصبح الدولة المعنية تعتمد علي الهبات !!!!
ماجاء في تلك الكتب من نظريات جميعها تنطبق على الحالة السودانية التي تحتاج الي دراسة حالة تحلل لماذا لاينهار الاقتصاد السوداني وتفشل دولته!! ؟؟ بل كيف استطاع وزير المالية والاقتصاد السوداني المحافظة على ثبات الاقتصاد؟ ولماذا لا تعلن الحكومة السودانية صاحبة البنك المركزي الذي تعرض لخسائر كبيرة نتيجة الحرب ونفسه ذلك البنك هو الضامن لحقوق المودعيين لدي البنوك التجارية والحكومية؟؟ جميع هذه الأسئلة في الواقع يجب أن تكون اجابتها نعم!! لكن كانت إجابة د جبريل وزبر المالية بلا والف لا!! وعلامة التعجب تدل على كيف نجح الرجل في انقاذ الدولة من الانهيار؟؟ وكيف استطاع أن يوازي مابين مطلوبات تجهيزات الحرب المكلفة لدي الجيش وبين مطلوبات اخري ذات اهمية قصوي تتمثل في الفصل الاول وتوفير العلاج والدعومات الاجتماعية للفقراء؟؟
يجب علي منتقدي الدكتور أن يقرؤا جيدأ قبل الكتابة بلغة المزاج او الهوي الشخصي بل يجب أن يتبني الاعلام التنموي قصة نجاح هذا الرجل الذي حافظ به علي سمعة البلاد من الانهيار رغم الخطط العدائية التي احيطت بالبلاد من الخارج والداخل، ،يجب أن يقول الشعب شكرا لدكتور جبريل ويجب أن نسمع صوت قيادة الدولة في رد الاعتبار للرجل بتكريمه بأرفع اوسمة التكريم ،، في حوار لي مع أحد الإعلاميين الكبار بالقاهرة قال لي لو كان وزير اقتصادكم في دولة اخري تعرضت لمثل ماتعرض له السودان لجعلوا من الرجل كتاب يدرس في فلسفة الاقتصاد وكيفية المحافظة عليه في ظروف الحرب والحصار والنزاعات، ،، كرموا وزيركم الذي رفع رأسكم وحافظ علي اقتصادكم من الانهيار

Exit mobile version