قال حاكم دارفور مني أركو مناوي إن يوغندا استقبلت وفداً من مليشيا الدعم السريع ( تأسيس ) بقيادة محمد حمدان دقلو حميدتي المتهم بارتكاب انتهاكات جسيمة و جرائم واسعة بحق المدنيين في دارفور ومناطق أخرى ،بما في ذلك جرائم ترتقي إلى الإبادة الجماعية سيادة الرئيس يوري موسفيني أنتم من كبار قادة الاتحاد الأفريقي ألبان أفريكانس.
واضاف : يبقى السؤال قائماً أين هو الموقف الأفريقي من هذه الجرائم الخطيرة….؟ الصمت في مواجهة المأساة ليس حياداً بل يُقرأ كقبول ضمني واستمرار مؤلم لدوامة العنف وغياب العدالة ، فقد قالت المنظمات الدولية والإقليمية والحقوقية كلمتها بوضوح ، فمتى تقولها أفريقيا بصوت واحد و مسؤول …. ؟
