أخر الأخبار

عبد الله بلال يكتب : زيارة سرور و تعقيب على هاني

 

 

زيارة نادرة قمت بها ، لوزارة الخارجية المصرية بالقاهرة الجديدة التي تتميز بجمال رائع يدل على قوة العزيمة والإرادة للرئاسة المصرية والرؤية البعيدة ذات البعد الاستراتيجي لحكم الرئيس السيسي الذي أعاد مجد مصر في المعمار والهمة العالية.

دخلت وزارة الخارجية المصرية التي تمنح الزائر الغيرة علي وطنه فتجعلك تقارن مابين بلدك وما تم من تطور في مصر!! فالاستقبال في يدل الزوق والهدوء يدل على معرفة جميع من بالمبني بدوره وحدود مسؤليته حيث استقبلني خارج مكتبه السفير والوزير المفوض كريم مختار الرجل الذي يرتدي الذوق والأدب والإحترام ثوبا يستقبل به ضيوفه فالرجل ينوب عن رئيس دائرة السودان وجنوب السودان ويعرف كل كبيرة وصغيرة عن البلدين الشقيقين لمصر ثم اخذني بصحبة الزميل السماني عوض الله مدير شبكة الحاكم الاعلامية والمختص في الشأن المصري السوداني ذهبنا الي معالي السفير ياسر سرور مساعد وزير الخارجية ومسوؤل ملف السودان بالخارجية المصرية فالرجل تنطبق عليه مفردة المرء مخبؤ تحت لسانه اذا ما تحدث بان . حدثنا عن افريقيا والسودان وعن مايجمع السودان بمصر ورؤية الحكومة المصرية لتعزيز السلام والإستقرار في السودان والقرن الأفريقي والبحر الاحمر كما أنه متخصص في الحوار والتفاوض وسبل تعزبز خيارات السلام ويكفي أنه كان سفير مصر في البوسنة عندما كانت تلك الدولة تعاني من الحروب الأهلية ومن تلك الخلفية يستطيع سرور ان يلعب دورا مهما في تعزبز السلام المجتمعي بالسودان وبإمكانه ان يقدم الدعوات لقادة المجتمع السوداني بالتنسيق مع سفارة السودان بمصر وسفارة مصر بالسودان بأن يتم تدريب وتأهيل قادة المجتمع ورفع قدراتهم لنشر ثقافة السلام وقبول الاخر والعمل علي تعافي المجتمع السوداني من اثار الحرب،،
اما النصف الاخر من عنوان المقال فهو تعقيب علي ماجاء بقلم السفير هاني صلاح سفير مصر بالسودان اذ انه كتب مقال عن مايجمع شعبي وادي النيل في مصر والسودان حيث وجد المقال مساحة واسعة في النشر بل تناولته منصات وصحف خارج السودان لاهمية ماجاء في المقال الذي كتب بلغة بعيدة عن لغة السياسة فكانت اللغة لغة وجدان وروح معززة بالثقافات والحضارات والتاريخ المشترك بين شعبي وادي النيل ومن هنا أقول ان معالي السفير استطاع ان يعبر عن وجدان شعب النيل ويخرج عن مألوف السياسة الي مؤثرات فاعلة وهي التاريخ والثقافة والحضارة فهنيئا للسفبر هاني بهذا المقال الذي سيكون له مابعده وبهذه المناسبة نأمل ان تتبني مصر عبر سفارتها بالسودان ترميم وتاهيل المتحف القومي الذي يحفظ تلك المشتركات ومعه دار الوثائق الفومية ثم المسرح القومي ودار الإذاعة السودانية وهذه المؤسسات تمثل مشتركات الثقافة بين البلدين ولاننسي المطالبة بعودة إذاعة وادي النيل وفتح المجال الاعلامي للاعلاميين السودانيين ليكتبوا في الصحف المصرية ويعبروا عن رأيهم في القنوات والاذاعات المصرية ويحدث ذلك للاعلاميين المصريين في مؤسسات الاعلام السودانية، ،
شكرآ لمصر وتاني شكرآ لمصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة عشر + تسعة =

زر الذهاب إلى الأعلى