بورتسودان – السر القصاص
الولاية استقبلت اكثر من ثلاثة مليون من السودانيين في وقت كان فيه عدد السكان لايتجاوز المليون ونصف واستضافتهم على أكمل وجه وفتحت دورها ومدارسها لإيواء اهلنا الوافدين .
الصحة أفضل من أي وقت مضى وما تم استجلابه من معدات طبية لمدينة بورتسودان فقط تجاوز 8 مليون دولار
مستشفى الولادة يجري أربعة عمليات ولادة في وقت واحد ولدينا بمستشفى عثمان دقنة فقط عدد ١٧ غرفة في آي بي غير العنابر العامة .
أي محلية بها مركز صحي حديث فيه كل التجهيزات اللازمة غير المراكز الريفية
كانت الولاية لديها مركز واحد لغسيل الكلى ببورتسودان وآخر في سنكات فقط ، الآن عدد المراكز وماكينات غسيل الكلى الآن يغطي حاجة الولاية والولايات المجاورة .
في مجال التعليم :
قمنا بتعيين ٥٠٠ معلم وأنشأنا عدد مقدر من الداخليات لتحسن جودة التعليم وتوفيره بكل مناطق الولاية .
تم تعيين 5,000 الف وظيفة جديدة في قطاع الخدمات والصحة والتعليم في حين أن آخر تعيين تم كان قبل ست سنوات
99 مدرسة تم تخصيصها للنازحين وللأسف تم تدمير إمكانياتها ونعمل على صيانتها بالشراكة مع المنظمات .
مشكلة المياه مشكلة مستمرة منذ عهود طويلة وانهيار سد أربعاء فاقم المشكلة ولكن الحمدلله وبدعم مجلس السيادة وحكومة الولاية والمنظمات اعادة تشيد السد بمواصفات هندسية عالمية .
المخابرات قامت بصيانة وتأهيل السد الرابع في منظومة الامداد والسد يوفر مايقارب 7 مليون لتر مكعب
الحل الجذري لمشكلة مياه بورتسودان هو مد الامداد مياه النيل .
فتحنا عطاء لسفلتة طريق عقبة ونتوقع مد خطوط المياه من النيل من أبو حمد إلى بورتسودان .
تم بناء شبكة إمداد جديدة وخطوط جديدة وصيانة واعادة 40 بئر دمرها الانهيار .
تم استجلاب طلمبات حديثة لضخ المياه في خطوط الامداد واستعدنا كامل الكهرباء بالآبار وتم استجلاب وابورات ضخمة ومنظومة طاقة شمسية فضلاً عن التيار الكهربائي .
كهرباء بورتسودان في افضل عهودها كانت 18 ميغا وات .
تكلفة البارجة من ٥ إلى ٨ مليون دولار وهي مسؤولية الحكومة الاتحادية والولاية تبذل جهودها لتحسين الامداد .
نتوقع إكتمال العمل في محطة كلانييب للطاقة الكهربائية في او بعد عام ونصف من الآن .
