في خطوة ضمن جهود المجتمع الدولي للضغط على الأطراف المتحاربة في السودان، أدرجت بريطانيا ست تسميات جديدة على قائمة عقوباتها، مستهدفة شخصيات وكيانات تُعتبر محوراً في تمويل وتأجيج النزاع.
تشمل العقوبات قائد «درع السودان»، أبو عاقلة كيكل، والقيادي في مليشيا الدعم السريع، حسين برشم، بالإضافة إلى مصطفى إبراهيم، المستشار المالي لبنك الخليج المرتبط بشبكات تمويل الدعم السريع. كما طالت العقوبات ثلاث شخصيات كولومبية يُشتبه في تورطهم في تجنيد المرتزقة لدعم النزاع.
تركز الحزمة الجديدة من العقوبات على تعطيل الشبكات المالية واللوجستية العابرة للحدود، في إطار استراتيجية تهدف لتقليص تدفق الأموال والسلاح، مما قد يساهم في إطالة أمد الحرب.
مع تصاعد الدعوات الدولية لفرض ضغوط أكثر صرامة، هل ستكون هذه العقوبات بداية لخطوات مماثلة من دول أخرى؟ وكيف ستؤثر على مستقبل الصراع الإنساني المتفاقم في السودان؟
