صوت الحق – الصديق النعيم موسى – الدلنج كادوقلي – فن القيادة وتضحيات الرجال!!

 

ما دخلت قواتنا المسلحة إلى منطقة إلاّ ونزلت الطُمأنينة والسكينة .. إستفتاء شعبي يتجدد ويتكرر بين الحين والأُخرى، مظاهرات داعمة، تجمعات عفوية تؤيّد القوات المسلّحة والقوات النظامية الأُخرى والمساندة، القوات المسلحة تدير حرباً تشارك فيها عشرات الدول مئات الألآف من المرتزقة عابري الحدود وخونة من الداخل وجناح سياسي يجوب العالم لتوفير السند الدولي .

حُبنا للذين يقودون المعارك،،
حُبنا للقادة الذين يرسمون الخُطط،،
حُبنا لمن فارقوا أسرهم وقدّموا أرواحهم رخيصةً لثبات الدولة وأركانها،،
حُبنا وفخرنا لمن حمل السلاح تحت لواء الجيش،،
جيشنا نحن نحبكم ونتألم لألمكم ونفرح بفرحكم،،
كيف لا نحبكم وأنتم في حالة إستعداد ومعارك ضارية وسهر ومشقة وجوعٍ وصيام وقيام،،

حُبنا وسلامنا الحار لكم فرداً فردا،، تُرابطون في ظروف قاسية،، تضغطون على الزناد للحفاظ على الدولة من الإنهيار،،
حُبنا لسلاح الجو الذي أذاق المليشيا الويل،، تحياتنا الصادقة لجميع وحدات جيشنا العظيم.. حُبنا وفخرنا لشهداء الحرس الرئاسي الذين تصدوا للحملة الأولى التي أرادات تسليم البلاد لآ دقلو ثم إمارات الشر ..
التحية والتقدير لهيئة الإستخبارات العسكرية وهي العمود الفقري للعمليات .. حُبنا لجميع تشكيلات جيشنا التي قاتلت بشرف وهزمت المليشيات في جميع المعارك.. بدموع ود العمدة وصِدق الشهيد عثمان مكاوي وشهامة الشهيد محمد صديق.. لسلاح المدفعية والبرية والبحرية والمدرعات والمظلات والعمل الخاص والمهندسين والسلاح الطبي والتوجيه المعنوي.. والإشارة والنقل والإصلاح.. حبنا لكم وأنتم تزودون عن وطننا تُقدّمون الشهداء والجرحى ولم يهدأ لكم بال حتى دحر آخر مليشي..

أنفقت إمارات الشر مليارات الدولارات لكسر قواتنا المسلحة وظنت أن التجربة الليبية واليمنية يمكن أن تتحقق وتستحوذ على الموانئ والموارد المعدنية والأراضي الخصبة في الفشقة ونهر النيل ومشروع الجزيرة وكردفان ودارفور..
تصدّت قوات الحرس الرئاسي وأفشلت المخطط الأول وحافظت القوات المسلحة عبر فرسانها في الدفاع عن القيادة العامة والمدرعات والمهندسين والإشارة وحطاب العملياتية وإستنزفت العدو إستنزافاً غير مسبوق في تأريخ الحروب ولو لا الدعم المستمر من الإمارات لما صمدت المليشيات لشهرٍ واحدٍ فقط.

ما دخلت المليشيات منطقة إلاّ وهرب سُكانها نحو مناطق سيطرة الجيش وهذا يدل على سلوكها المُشين وإستخدام سلاح الإغتصاب والقتل والجوع،، وفي المقابل ما دخلت قواتنا المسلحة وإستردت المناطق من المرتزقة إلاّ وتجمّع حولها أبناء المنطقة وأكرموا مقدمهم وتقاسموا معهم الزاد..

نحبكم جيشنا فأنتم أولى بالحب وأنتم أولى بالتقدير والإحترام ونثق فيكم بأنكم ستحررون البلاد من دنس التمرد وستعيدون الأمن والأمان لكل المناطق التي إغتصبتها المليشيات، وما فك الحصار عن الدلنج وكادوقلي إلاّ بداية لكسر التمرد وسحقه في كردفان.
التحية والتقدير لأفراد وضباط قواتنا المسلحة على ربوع وطننا الحبيب،، نبادل الحب مع إخواننا في قوات جهاز الأمن وهيئة العمليات وقوات الإحتياطي المركزي والشرطة الموحدة والقوات المشتركة والمجاهدين والمستنفرين وقوات لواء البراء إبن مالك، نُبارك لجيشنا العظيم التوغل في كردفان وضرب أوكار مليشيات حميدتي وحتماً سيتحقق الإنتصار العاجل في غربنا الحبيب وستعود الفاشر ونيالا والجنينه وزالنجي وسيهرب أوغاد حميدتي ويولون الدُبر حتى حدود تشاد فيُهزم التمرد شر هزيمة ويصبح وبالاً على القبائل التي أدخلت شبابها وأطفالها في محرقة الجيش التي ستنتصر بمشيئة الله ثم دعوات الشعب الصابر الصامد.

Exit mobile version