أخر الأخبار

السماني عوض الله يكتب : مساعي فاشلة لإضعاف الدور المصري

 

تولت جمهورية مصر العربية امس الأحد رئاسة مجلس السلم والأمن الأفريقي دورة فبراير في ظل تطورات كبيرة في ملف السودان ، بعد الدور الكبير الذي لعبته القاهرة في القضية السودانية وإعلان الخطوط الحمراء .

ولأن بعض الدوائر المتربصة تدرك أهمية هذا الدور في قضايا القارة الأفريقية ، سعت لكسر ظهرها من خلال تلفيق مزاعم وهمية ضد مصر وتبنت حملة التهجير القسري للسودانيين الموجودين في مصر ، ليس تعاطفا معهم بل هي محاولات لتشويه صورتها وضربها من الخلف لتقول إن مصر تتعامل مع القضية السودانية بوجهين .

ومصر ظلت تلعب دورا محوريا في قضايا المنطقة ، فإن توليها رئاسة مجلس السلم الأفريقي سيزداد هذا الدور من أجل إحداث إختراق كبير بعد التوازن الذي أحدثته في الرباعية المتعلقة بالقضية السودانية .

وقادت القاهرة خلال رئاستها السابقة للمجلس جهود دبلوماسية واسعة لإعادة عضوية السودان في الإتحاد الأفريقي وستضاعف جهودها لإكمال هذه المساعي وإحداث إختراق إضافي ، الإ أن تلك الدوائر القذرة لا تريد ذلك الأمر وتسعي لأن يبقي السودان معزولا عن قارته السمراء من خلال تلفيق قضايا جانبية لإثناء مصر من دورها المحوري والأساسي .

وانزعجت تلك الدوائر بالخطوط الحمراء التي وضعتها القاهرة خلال زيارة البرهان الأخيرة لمصر والتي تعيد للتاريخ مؤتمر اللاءات الثلاث ، فجن جنون تلك الدوائر وستفتعل أمر جديد بعد فشل حملة التهجير القسري التي فندها السودانيون بأنفسهم .

والأيام المقبلة حبلي بالعديد من الأحداث بعد التقدم الدبلوماسي المصري في ملف القرن الأفريقي وتوليها رئاسة مجلس السلم الأفريقي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة × خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى