أخر الأخبار

مؤتمر قضايا الشباب يطرق الأبواب المهمة ويضع النقاط على الحروف

 

 

متابعات – السماني عوض الله – الشباب يتحدي الصعاب بعقل بناء وأصالة إنتماء ، شعار أتخذه المؤتمر القومي الأول لمعالجة قضايا الشباب ، الذي تنظمه وزارة الشباب والرياضة بمدينة عطبرة برعاية حكومة نهر النيل وعدد من الجهات الأخري التي تهتم بقضايا الشباب .

هذا المؤتمر يأتي في وقت مهم بعد بروز قضايا عديدة يواجهها الشباب والتي تتطلب تدخلا عاجلا لمعالجتها ، خاصة وأن الدول تعتمد على الشباب في نهضتها وتنمية مواردها .

وحسنا فعلت وزارة الشباب والرياضية التي أولت الشباب إهتماما خاصا ، حيث كانت هذه الوزارة في طئ النسيان لإهتمامها بالرياضة على حساب الشباب والتي هي جزء من الشباب ، فاذا لم يكن هنالك إهتمام بهم ومعالجة قضاياهم لن تنجح الرياضة في تحقيق المكاسب المرجوة .

وهذا المؤتمر طرق الباب على قضايا مهمة تواجه شباب السودان في ظل الإستهلاب الثقافي والفكري والغزو الذي ينتهك عقول الشباب وتدميرها ، خاصة في ظل التطور التقني والتكنولوجي .

ووزارة الشباب يقف عليها شباب يعرفون جيدا ماهي قضايا الشباب ، فكانت نقطة الإنطلاق السعي لمعالجتها حتي تتطور الرياضة ويتطور السودان .

وتبرز العطالة ، المخدرات ، الغزو الفكري والثقافي والتطور التقني والتكنولوجي كاولوية لدي الوزارة فرسمت برنامجا لمدة اربعة أيام لمعالجة هذه القضايا التي تؤرق الشباب والسودان عامة ، حيث تقود البطالة والعطالة الي المخدرات ومن ثم تدمير الشباب وتعطيل النهوض والتنمية في البلاد .

وواجبنا أن نرفع القبعات لوزير الشباب والرياضة بروفيسور احمد ادم احمد ووكيل الوزارة الدكتور هاني احمد تاج السر لإبتكارتهما بعقد هذا المؤتمر والذي يرمي بالحجر في بركة ساكنة ليحدث حراكا وتفاعلا من المجتمع من أجل الإنتباه لأبنائهم ، ويضع الدولة أمام مسؤوليتها نحوهم .

وكان إختيار وزير الرعاية والتنمية البشرية دكتور معتصم محمد صالح ووزراء الشباب والرياضة بالولايات إختيار موفق ، إذ أن وزارة الرعاية منوط بها الإجتهاد لتوفير مشروعات صغيرة ومتوسطة وتوفير التمويل لها وبالتالي من خلال هذه المشروعات ستتم معالجة العديد من القضايا من أبرزها البطالة والعطالة وبالتالي تهيئة الشباب للإستفادة من التقنية والتكنولوجيا في تنمية وتطوير هذه المشروعات لتصبح مشروعات كبيرة ترفد خزينة الدولة وتستوعب مزيدا من العمالة.

هذا الموتمر سيخرج بتوصيات شبابية ، تحتاج الي إرادة قوية للتنفيذ والمتابعة ، لا تكون أوراق محبوسة في الإدراج عندما يتم تسليمها لرئيس مجلس السيادة ورئيس الوزراء ، بل يتوجب على الوزارة متابعة التنفيذ وصدور التوجيهات الرئاسية بخصوصها في كل ولايات السودان ، حتي لا نفقد الشباب بتعاطي المخدرات وهجرتهم خارج الحدود .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة عشر − 14 =

زر الذهاب إلى الأعلى