
أعلنت اللجنة المنظمة للمؤتمر القومي الأول لقضايا الشباب اكتمال كافة الترتيبات الفنية والتنظيمية لانطلاق المؤتمر، الذي تستضيفه ولاية نهر النيل خلال الفترة من 31 يناير إلى 3 فبراير، بتنظيم مشترك بين وزارة الشباب والرياضة الاتحادية والمجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية نهر النيل.
ويهدف المؤتمر إلى رسم رؤية مستقبلية شاملة لواقع الشباب السوداني، عبر محاور استراتيجية تجمع بين التكنولوجيا والاقتصاد والمسؤولية المجتمعية، بما يسهم في تمكين الشباب وتعزيز دورهم في التنمية الوطنية.
وأكدت اللجنة المنظمة اكتمال استلام مشاركات ولايات الخرطوم، الجزيرة، النيل الأبيض، سنار، النيل الأزرق، شمال كردفان، القضارف، كسلا، والشمالية، إلى جانب مشاركة الولاية المستضيفة نهر النيل، فيما أكدت ولايتا البحر الأحمر وغرب كردفان مشاركتهما، على أن يتم استلام أسماء المشاركين خلال الساعات المقبلة.
وأوضحت أن المشاركات تتمثل في مشروعات شبابية ريادية وابتكارية في المجالات الزراعية والصناعية والتقنية والخدمية، إضافة إلى مبادرات مجتمعية تعكس قدرات الشباب وإسهامهم في معالجة القضايا الاقتصادية والاجتماعية.
وأشارت إلى أن المؤتمر يحظى برعاية وإشراف مباشر من البروفيسور أحمد آدم أحمد، وزير الشباب والرياضة الاتحادي، وبمتابعة ميدانية من الدكتور هاني أحمد تاج السر، وكيل وزارة الشباب والرياضة الاتحادية، في إطار الحرص على إنجاح المؤتمر وتحقيق أهدافه الوطنية.
ويتضمن برنامج المؤتمر جلسات متخصصة حول ريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي، وسبل توظيف التقانات الحديثة في خلق فرص العمل، ودعم المشروعات والصناعات الصغيرة، إلى جانب مناقشة قضايا الأمن السيبراني والاقتصاد الرقمي.
كما يخصص المؤتمر مساحات لبحث القضايا المجتمعية، وعلى رأسها مكافحة المخدرات وأثرها على الصحة العامة، وتعزيز دور الشباب في التنمية المحلية وبناء المجتمع، فضلًا عن منصات لعرض ابتكارات واختراعات الشباب في مختلف المجالات.
ويصاحب المؤتمر حراك رياضي وثقافي متنوع، يشمل فعاليات رياضية بملاعب مدينة عطبرة، وليالي ثقافية ووطنية كبرى تحتضنها جامعة وادي النيل وأكاديمية البحيرة، بما يعزز التفاعل والتواصل بين الوفود المشاركة.
ويختتم المؤتمر بجلسات حوارية مباشرة مع الشباب، تهدف إلى الخروج بتوصيات عملية وأطر مؤسسية جديدة تسهم في تطوير سياسات وبرامج وزارة الشباب والرياضة، وتعزيز دور الشباب في مرحلة البناء والتنمية الوطنية.



