
لاشك ان العلاقات السودانية الصينية علاقات يربيها تاريخ قديم، ولقد ادركت الصين كدولة عظمي اهمية السودان منذ عهد قديم ثم تعززت قوة العلاقات في العهد المايوي الذي شهد الكثير من مشروعات التنمية الكبري التي تم إنشائها بواسطة الشركات الصينية وكذلك الهبات التنموية التي اهدتها الصين للشعب السوداني،
بعد مجئ حكومة الإنقاذ زاد إهتمام الدولة السودانية بتطوير علاقاتها مع الصين خاصة بعد إعلان الحصار الإقتصادي الذي فرضته أمريكا علي السودان بمعاونة الدول الاوربية والمعسكر الغربي فكان لابد للسودان من البحث عن بديل قوي يسد الفجوة الاقتصادية في الاسواق العالمية من حيث الصادرات والوردات ولقد نجحت الإنقاذ في فك خنقتها الاقتصادية عندما اتجهت الي الصين التي تنظر إلى السودان بعين الأهمية الاستراتيجية لموقع السودان علي ساحل البحر الأحمر وأنه بوابة الدخول لافريقيا،
دخلت الصين السودان وانتشرت في فيافي كردفان للتنقيب عن البترول وحققت نجاحات كبيرة بدخولها سوق البترول السوداني فجاءت كبري الشركات الصينية ومعها شركات اخري عالمية ذات شراكات مع الشركات الصينية وخلال خمس سنوات فقط أصبح اسم السودان متداول في بورصة اسواق البترول الشي الذي أحدث طفرة اقتصادية سريعة في السودان وتحقق نمو اقتصادي في فترة أجبرت خبراء الاقتصاد علي دراسة حالة الاقتصاد السوداني المحاصر المتوقع له الانهيار الي نمو واضح وتنمية اقتصادية ظهرت معالمها في الصناعة والصناعات التحويلية وكذلك تطور في الزراعة،
في هذه الفترة ظهر نجم الدبلوماسي عمر عيسي الذي كان مسؤلا من المكتب التجاري بالسفارة الذي يشرف علي ماتم من انجاز ثم تمت ترقية الرجل الي سفير ليصبح سفير السودان بالصين وهذا القرار وجد ترحيبا من دولة الصين التي شكرت عليه حكومة السودان بحكم ان الرجل معروف للصين وشخصية محترمة لديهم ويجيد اللعة الصينية التي تعتز بها الصين فكان تعين الرجل سفيرا للسودان بالصين يمثل فاتحة خير وبركة علي السودان اذ ازدهرت العلاقات وتطورت كثيرآ واصبح للصين دورا كبيرا في أعمال الخير بإنشاء عدد من المستشفيات في السودان وكذلك بعثات البحث العلمي والمنح ،
يعود السفير عمر عيسي سفيرا للسودان بعد تمحيص دقيق من الخارجية ومجلس السيادة وبقية الحلقات ذات الصلة بالشأن الخارجي فحوجة السودان في هذا الظرف تحتاج الي عمر عيسي الموثوق به لدي الصين وعودته تعني المزيد لتطوبر العلاقات بين البلدين كما أنها تعني عودة الصين الي مسرح التنقيب والتعدين وربما مسارح اخري لانعلمها لكن يعلمها وزبر الخارجية محي الدين سالم الرجل الذي اثبت جداراته في شهور قليلة حيث تحققت جاحات ثرة في محور العلاقات الخارجبة فالرجل ابن الخارجية ويعرف كل كبيرة وصغيرة بها و اختياره لعمر عيسي بدل علي مواكبته لمطلوبات المرحلة ويقيني ان عمر عيسي هو أحد مطلوبات المرحلة كما ان محي الدين سالم احد مطلوبات وركائز المرحلة ،هنيئا للخارجية السودانية باختيارها لعمر عيسي وهنيئا للصين بعمر عيسي الذي يعرف لغتها وكيمياء شعبها



