تحدثت مصر بلسان رئاستها الرشيدة بعد أن أكملت حلقت التنسيق مع خارجيتها وجهاز مخابراتها بشأن السودان فقالت لا للعبث بأمن السودان ووحدته ومكتسبات شعبه واعلنت عن خيارات الدفاع عن السودان علنا
وزير خارجيتها مازال يتحدث ويعزز من دور دولته الساند للحكومة الشرعية السودانية والرافض للمؤسسات و الحكومات الموازية التي تستمر في إشعال الحرب ، مدير مخابرات مصر يفتح إتصال مباشر مع وكالة المخابرات الأمريكية ويدافع عن السودان ويدفع بأهم التقارير أن السودان ليست دولة داعمة للارهاب ويؤكد أن جهاز المخابرات السوداني يعتبر من أقوي أجهزة المنطقة والاقليم لمكافحة الإرهاب بل يحمل مليشيا الدعم السريع مسؤلية فك وإطلاق سراح اكثر من اربعين إرهابي دولي كان يحتجزهم جهاز مخابرات السودان وهولاء الذين تم إطلاق سراحهم من قبل المليشيات سيهددون أمن المنطقة وعلي أمريكا ان تحمل مليشيا الدعم السريع مسؤلية إطلاق سراح عتاولة الإرهاب في أفريقيا ، جهود الحكومة المصرية بمؤسساتها المختصة أدت الي فتح منافذ الحوار السوداني الأمريكي مباشرة ووجها مع وجه فكانت زيارة الوفد الأمني السوداني وكذلك نجاح البعثة السودانية في أمريكا وكانت النتيجة ايجابية للغاية ادت الي تفهم الأوضاع في السودان والفهم الحقيقي لدوافع الحرب ثم توقيع مذكرات تفاهم تجارية واخري أمنيةمابين أمريكا والسودان،
الذين يشككون في نوايا مصر وموافقها المشرفة لايقرؤون مايحدث من تطور ملحوظ في دفتر العلاقات بين مصر والسودان تلك العلاقات التي تجاوزت الحديث عن كلمة علاقات أزلية وأشقاء إلي لغة الفعل والبيان بالعمل فمصر دولة راشدة ورئاسة حكيمة تعرف متي تتحدث وبعد حديثها فعل والفعل مازال مستمر لتحقيق نجاحات المصالح المشتركة بين البلدين،
شكرا معالي السفبر هاني صلاح الرجل المهموم بأحوال الشعب السوداني وشكرآ القنصل المستشار محمد مجدي الشاب النشط الذي يدافع عن السودان ومؤسساته وشكرآ لطاقم سفارة مصر بالسودان ولا أحد ينكر ضؤ جميل مصر ومؤسساتها تجاه السودان إلا من به رمد كما يقول المتنبئ
عبد الله بلال يكتب : تحدثت مصر ثم فعلت

