أخر الأخبار

محاكمة أبوذر الكودة … القصة الكاملة !!

متابعات – الحاكم نيوز  – عبرت  العديد من الجهات عن دهشتها للقرار الصادر من إحدي المحاكم المصرية بحبس الدكتور أبوذر الكودة المدير العام لمدارس الكودة لمدة ثلاث سنوات بسبب ما نسب إليه من عملية إحتيال على أولياء أمور عدد من الطلاب .

تفأجات إدارة المدرسة بالقرار وكذلك أصدقاء الكودة والجالية السودانية ، حيث صدر الحكم غيابيا ولكن القصة التي يرويها ،”الحاكم نيوز”  تترك المجال للمتابع أن يحكم ببراءة دكتور أبوذر أو تورطه في تلك القضية .

 

Screenshot ٢٠٢٤١١٢٥ ٢٣٢٣٠٢2

بداية الحكاية !!
في العام 2023، وبسبب تأخر قيام إمتحانات الشهادة السودانية بسبب الحرب وتعذر قيامها في ذلك الوقت ، سعت مؤسسة أبوذر الكودة لمعالجة الأمر من خلال إجلاس الطلاب للشهادة المصرية ، وبدا بالفعل في تسجيل الطلاب بغرض دراسة المنهج المصري تهيئة للجلوس لإمتحانات الشهادة المصرية .

هذا التوجه اثار موجة من الأستهجان وسط السودانيين ، وأعتبروه محاولة لطمس المنهج السوداني ، الأمر الذي دفع وزارة التربية والتعليم في السودان بالتدخل لإيقاف هذا التوجه ، ووجهت السفارة السودانية مدارس أبوذر بعدم تدريس المنهج المصري بإعتباره مخالفا للتصديق الممنوح للمؤسسة .وقد أستجابت الكودة لتلك التوجيهات واوقفت تدريس المنهج المدرسي في مدارسها بالقاهرة ..وأصدرت المؤسسة بيانات صحفية أكدت فيها أنها لا تقوم بتدريس المنهج المصري وليس لها علاقة بأي مراكز تقوم بذلك ولا تتحمل مسؤوليتها .

 

IMG 20260112 WA0058

مراكز لتدريس المنهج المصري
الخطوة الأولية التي أتخذتها مدارس الكودة ، شجعت عدد من السودانيين لإدخال أبنائهم في مدارس او مراكز تقوم بتدريس المنهج المصري ، وقام بعض من الإداريين الذين يعملون بمؤسسة الكودة باستئجار مراكز لتدريس المنهج المصري حيث وقعوا عقودات إيجار باسمهم ، بإعتبارها مراكز خاصة بهم فقط وتم تسجيل حوالي 450 طالب وطالبة في هذه المراكز مستفيدة من قرار وزير التربية والتعليم المصري باستثناء الطلاب السودانيين من متطلبات الشهادة المصرية المتمثلة في بلوغ سن 18عاما وبيان نجاح من الصف الثاني الثانوي وإقامة دراسية مقابل دفع رسوم محددة نسبة لظروف الحرب .

وقام الأستاذ مهدي وهو صاحب فكرة هذه المراكز في السنة الدراسية 2024- 2025م بإستيعاب هؤلاء الطلاب وبدأ في ترتيبات إستخراج ارقام جلوس لهم ، ولكن قبل إنطلاق إمتحانات الشهادة المصرية تفأجا الاستاذ مهدي وشركائه بأن قام الوزير بالغاء قرار الإستثناء الذي يتيح للطلاب السودانيين الجلوس للإمتحانات .

بذلت إدارة هذه المراكز جهودا كبيرة لمعالجة الأمر وقد تبقت للإمتحانات أقل من عشرة أيام ، أستدعت إدارة هذه المراكز أولياء الأمور وأخطرتهم بقرار وزير التربية المصرية وأنهم يسعون لمعالجة الأمر ولكنهم فشلوا في المعالجة ، وقاموا بإسترجاع رسوم إستخراج أرقام الجلوس مع تعويض الطلاب خمسة شهور دراسية مجانية للمنهج السوداني وتفهم أولياء الأمور ذلك الأمر عدا 13 من جملة 450 طالب فقاموا بفتح بلاغات في الاستاذ مهدي وشركائه الاخرين ودكتور ابوذر الكودة .

مطالبات وصفت بالأبتزاز
رغم أن الوثائق وعقود الإيجار لم تشر الي مؤسسة أبوذر الكودة ، الإ أن الإدارة سعت لمعالجة الأمور في البيت السوداني بأعتبار أن الجميع نزحوا بسبب الحرب ، ولكن الادارة فوجئت بمطالبات وصفت بالخرافية ، حيث طالب أولياء الأمور بتعويض مليون جنيه لكل طالب أي حوالي أأ76 مليون جنيه سوداني ، الأمر الذي أعتبرته الإدارة بالإبتزاز ومساعي لتشويه صورة مؤسسة أبوذر الكودة

وتعمل الإدارة على إستئناف الحكم وهى تمتلك كافة الأدلة التي تبرئ الكودة من تلك التهمة ، رغم مساعيها لإيجاد حلول ودية مع أولياء الأمور وجبر الضرر بماهو معقول

نجاحات متعددة

وكتب الصحفي فضل الله رابح على صفحته في فيس بوك منشورا حول الدكتور أبوذر الكودة قال فيه : هذا الشاب حقق نجاحات كبيرة وملأ فراغات في التعليم وفجوات الوطن وما أكثرها .. دكتور . أبوذر الكودة إسم لمع وسطح على أوتاد النجاح والفلاح ، مؤسسته صارت إسما في الألسن وسار بها الركبان _ وبعيدا عن كثير من التفاصيل والروايات التي تدور هذه الأيام ويتداولها البعض ، أنني هنا أتناول الأمر من الزاوية الإيجابية ومن زاوية نظري الخاصة التي رأيت بها لا بعدسة المغرضين ولا بردة فعل وأوجاع الضحايا والمتضررين فقط _ أرى أن جهات منافسة وأخرى لها مصالح في تكسير مجاديف هذا الشاب وتعطيل مسيرته رغم أن الفضاء به متسع من أن ينجح الجميع ويتفوقوا وينتصر الوطن _ لكن تعودنا كسودانيين أن نخطأ ونعلق إهمالنا على الآخرين ، وهناك العاجزين والحساد الذين يقفون ضد كل نجاح _ وأحيانا تحدث كبوات من شخصيات ناجحة ومن دون قصد متعمدف فهم بشر وتقديراتهم إجتهادات إنسانية ربما تخطئ وتصيب ، ولكن يبدو في موضوع مؤسسة أبوذر التعليمية وإن حدث خطأ غير أنه من الواضح أن جهات وشخصيات قصدت أن تجعل من الموضوع حدث وتشغل به الساحة وان تضع د.ابوذر ضحية لتدمير الصورة الذهنية لمؤسسة التي تضم مئات الطلاب والأسر .. وقديماً كان في الناس الحسد كما قال الشعراء ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

14 + 19 =

زر الذهاب إلى الأعلى