أخر الأخبار

مامون علي فرح يكتب : معادلات في الأمن القومي السعودي السودان ينجح استخباراتياََ

 

طوال ما يقرب الثلاثة أعوام كانت الإمارات تدعم في التمرد الذي دمر السودان وأحال حياة ملايين السودانيين إلي جحيم وارتكبت خلال هذه الأعوام مزابح وجرائم ضد الإنسانية غض الطرف عنها كل العالم بما فيهم الولايات المتحدة الأمريكية التي تورطت أيضاً في الصراع بصورة غير مباشرة وغضت الطرف عن إعادة تصدير أسلحتها لجماعة إرهابية مع حظر القانون الأمريكي لمثل هذا الفعل و انطفأت نيران اعضاء الكونجرس الأمريكي بمال الإمارات و الرشاوي التي تقدم بين الفينة والأخرى لأعضاء بارزين في الإدارة الأمريكية لعدم مناقشة هذه القضايا رغم إستعراض الجيش للأسلحة والمعدات الأمريكية في الخرطوم وفي الفاشر وأدلة مثبتة لتورط دولة الإمارات.

زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلي الولايات المتحدة الأمريكية أوضحت للرئيس ترامب عمق الأزمة السودانية من خلال طرح القضية برؤية سعودية مدركة لأهمية الموضوع وارتباطه بالأمن الإقليمي وتأثر المملكة به وارتباطه بأمن البحر الأحمر ومن ثم فإن تلك الزيارة فتحت العديد من الملفات المسكوت عنها للمملكة العربية السعودية وهي ملفات تمس الأمن القومي وامتلاك السعودية معلومات مسبقة عن نية الانفصاليين في اليمن والدعم الإماراتي الذي يقدم في هذا الصدد ولذلك فإن الاستخبارات السودانية وجهاز المخابرات السوداني ( الاقوي افريقياََ ) كان يقدم يومياً نشرة محدثة عن خطر الإمارات ودعمها اللامحدود للمليشيا الإرهابية وتغزيتها للإرهاب العالمي مع صمت الغرب عن كل هذا الصخب رغم امتلاك أجهزة مخابراتهم لهذه التفاصيل ولدعم الإمارات المتواصل لزعزعة الأمن في أفريقيا وساحل البحر الأحمر واليمن أخيراً بدعم الانفصاليين وحثهم علي الأضرار بالأمن السعودي وتقسيم اليمن بعد فشل مخططهم في السودان مع تلاحم القوات المسلحة مع الجيش وتصدي السودانيين ببسالة لهذا المخطط الخبيث الذي تساهم فيه دول غربية بصورة أضحت من الوضوح بمكان.

إدراك السعودية التام الآن لأدوار الإمارات في زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة يساهم بصورة أو بأخرى في القضاء علي هذه المليشيا في السودان السعودية الآن مطالبة بدعم القوات المسلحة السودانية وإظهار مواقف أكثر دعماً بشكل واضح لأن المخطط قد بأن وظهر يشكل واضح وتعدي السودان ليعلن نفسه بصورة أكثر وضوحاً في استهداف الأمن الإقليمي وامتداد المخطط الإماراتي للسيطرة علي موارد الدول والمواني الاستراتيجية علي حساب هذه الشعوب.

موقف الامارات الاستعماري الذي عاد بشكل جديد محمل بافكار الهيمنة الصهيونية يستهدف العديد من الدول والسودان واليمن محطتين فقط من محطات مخطط الهدم والتخريب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية عشر − 10 =

زر الذهاب إلى الأعلى