حقق الجيش السوداني تقدمًا كبيرًا في ولاية جنوب كردفان حيث بسط سيطرته على 6 مناطق استراتيجية بعد تنفيذ ضربات استباقية دقيقة. الهجوم المباغت الذي شنه الجيش على تجمعات قوات عبد العزيز الحلو غرب العباسية أسفر عن تدمير أرتال من الآليات والعتاد مما أدى إلى شتات مجموعات من المليشيا.
العملية شملت استهداف تجمعات الحلو في منطقة الدامرة، حيث تم توجيه قصف مدفعي مركز إلى بقايا المليشيا، مما أسفر عن السيطرة على مناطق قردود ناما وتبسة والموريب، إضافة إلى منطقة تيري الاستراتيجية. كما تمكنت القوات المسلحة من السيطرة على منطقة الدامرة مع توقعات بتحركات ضخمة نحو معقل الحركة الشعبية في تقلي.
وفي خطوة غير مسبوقة، استهدف سلاح الطيران السوداني منطقة كاودا لأول مرة منذ 13 عامًا، حيث نفذت ضربات جوية مركزة على معسكرات تدريب لقوات الحلو ومخازن أسلحة وذخائر. بالرغم من اتهامات الحلو للقصف باستهداف مواقع مدنية، أظهرت صور الأقمار الصناعية أن الضربات كانت تستهدف معسكرات تحشيد للمليشيات.
على جانب آخر، تصدت الفرقة 22 مشاة لهجوم جديد من قوات مليشيا الدعم السريع، التي استخدمت الطائرات المسيرة والقصف المدفعي. رد الجيش بقصف مماثل، مستهدفًا مواقع تمركز الدعم السريع في المدينة، مما يعكس حدة الصراع الدائر في المنطقة.
