في بيان رسمي، نفى بنك الخرطوم المعلومات الكاذبة التي تم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن إيقاف إجراءات تتبع الحسابات. وأكدت رئيس وحدة الالتزام بالبنك أن خدمة تتبع الحسابات والتحويلات المالية تعمل بكفاءة عالية، ولم يتم إيقافها بأي شكل من الأشكال.
وشدد البنك على أن جميع الاستفسارات من الجهات الرقابية والقانونية تتم متابعتها والرد عليها بسرعة، مؤكداً أنه لا يوجد تحويل مالي لا يمكن تتبعه، ولكن ذلك يتم وفق الضوابط والقوانين المعمول بها. وأوضح البنك أن خدمة تتبع الحسابات تعمل عبر قنوات محددة بين الجهات القانونية وإدارة البنك، مشيرًا إلى أنه لا يمكن لأي شخص إيقاف هذه الخاصية دون إجراءات قانونية محددة.
جاء هذا البيان في أعقاب حادثة تم تداولها من قبل الصحفي اليمين أنيس منصور، حيث أشار إلى أن صديقه قام بتحويل مبلغ 7 ملايين جنيه سوداني عن طريق الخطأ إلى حساب شخص آخر. ورغم اتخاذه كافة الإجراءات القانونية، قام المستلم بتحويل المبلغ إلى حساب آخر وأغلق هاتفه، مما أثار حالة من الغضب والقلق بين الناس.
ودعا بنك الخرطوم عملاءه إلى عدم الانسياق وراء الشائعات، مؤكدًا على أهمية الحصول على المعلومات من مصادر البنك الموثوقة. في الوقت الذي تثير فيه هذه الحادثة تساؤلات حول أمان النظام المصرفي، يبقى التأكيد على أن البنك يعمل بشكل مستمر لضمان سلامة الخدمات المقدمة.
هل ستؤثر هذه الحادثة على سمعة البنك؟ والأسئلة تظل قائمة حول كيفية حماية العملاء من مثل هذه الأخطاء المزعجة!
