الوالي الراكز.. عبد الخالق في كردفان الغرّة
المثل السوداني بقول: “الراجال مواقف”، ووالي شمال كردفان نموذج حي بيطبق المثل عمليًا، وذي ما بقولوا: البيان بالعمل.
والله يا جماعة، الوالي ده زول راكز وأنيق، كلامو مرات زي العسل ومرات بيكون حازم شديد، يعني بيعرف يخاطب الناس ويعرف يدي كل زول حقو. أنا قابلتو ثلاثة مرات: مرتين في بورتسودان وآخر مرة في شمال كردفان، وكل مرة بطلع بانطباع أحسن من المرة الفاتت.
الزول ده ما بشتغل ساي، بيقول دايمًا: “نحنا ما أصحاب الاختصاص لكن بندعم القرار الفني”، ودي كلمة كبيرة بتوري إنو بيحترم أهل الخبرة. والأهم من كده، واقف مع المواطن في أي مكان، دائمًا قريب من الحدث، ما بعيد، بيواجه المشاكل ويحلها.
مشاهدات من كردفان
خلال أربعة أيام قضيناها في شمال كردفان مع وفد وزارة الصحة الاتحادية، مشينا المستشفيات وشاهدنا الوضع الصحي، والوالي كان حاضر ومتابع.
وتحية خاصة للمرأة الحديدية دكتورة إيمان مالك، وزيرة الصحة المكلفة بالولاية.
الحياة هناك طبيعية
مدارس فاتحة، أسواق مليانة، والناس في حركة ونشاط.
صلينا الجمعة في المسجد، والله كان مليان بالمصلين، منظر يشرح القلب ويخلي الواحد يقول الحمد لله.
أولويات الوالي
دعم القوات المسلحة والقوات المساندة في معركة الكرامة صحة المواطن، بيحترم الإعلام والإعلاميين، ودي حاجة نادرة في زمننا، بيخاطب الناس مباشرة، ما عندو لف ولا دوران.
شمال كردفان أرض الخير والجمال
الولاية دي قلب السودان، عاصمتها الأبيض، مشهورة بالصمغ العربي والفول السوداني والسمسم والبلدي.
أهلها كرماء، والابتسامة دائمًا حاضرة.
دعوة للعودة
يا أولاد كردفان البعيدين، بلدكم محتاجة ليكم.
الولاية فيها فرص وموارد، ومع قيادة زي عبد الخالق عبد اللطيف، المستقبل واعد.
تعالوا شاركوا في البناء، عشان كردفان تظل الغرّة، أم الخير جوة وبرة.
كسرة:
كردفان الغرّة… أم خيرا جوة وبرة

