كشفت تقارير من ثلاثة مصادر موثوقة عن حملات تجنيد قسري ينفذها الحركة الشعبية بقيادة عبدالعزيز الحلو في مناطق سيطرتها بولاية جنوب كردفان، بالرغم من نفي الحركة لهذه الاتهامات واعتبارها “حملة ممنهجة لتشويه السمعة”.
روى شابان من مدينة الدلنج تفاصيل مثيرة عن هروبهما من هذه الحملات القسرية، بعد أن تمكنوا من الإفلات والوصول إلى الخرطوم. حيث كانا يعملان في تجارة البضائع بين منطقة إيدا الحدودية مع جنوب السودان ومدينة أم دولو، لكنهما تعرضا لخسائر كبيرة أجبرتهما على البقاء في “أم دولو” لترتيب أوضاعهما.
ومع ذلك، تغيرت الأمور بشكل مفاجئ عندما بدأت الحركة الشعبية بتنفيذ حملات تجنيد واسعة، مستهدفة الأسواق والطرقات ومراكز التجمعات السكانية. وأشار أحد الشابين إلى أن عناصر الحركة كانت تتجول في الأسواق، توقف الشباب بالقوة، بما في ذلك النازحين الذين هربوا من الحصار والمعارك في مدينتي الدلنج وكادقلي.
بعد مشاهدة عمليات تجنيد تتجاهل الظروف الإنسانية، قرر الشابان مغادرة أم دولو متخفين، حتى وصلا مدينة كوستي بالنيل الأبيض، ومن ثم تابعا طريقهما نحو الخرطوم بحثاً عن ملاذ آمن وحياة جديدة بعيداً عن “ويلات الحرب
