
رغم الظروف التي واجهها قطاع الطيران في السودان خلال فترة الحرب إلا أنه مايزال جاذبا للمستثمرين الوطنيين، ومع استرداد العاصمة الخرطوم جزء كبير من عافيتها بدأ التفكير والتخطيط يتجه ناحية الإعمار وتحريك عجلة الإقتصاد.
وفي هذا الإطار تبرز الكثير من المشاريع الجادة التي يقف خلفها أصحاب فكر وإمكانيات مالية، ومنها شركة الخرطوم للطيران التي تهدف إلى أن تصبح خطوط طيران عالمية، تُركز على توفير رحلات جوية موثوقة وبأسعار معقولة.
حيث ترتكز رؤيتها على ربط السودان بالعالم من خلال رحلات جوية آمنة وموثوقة وبأسعار معقولة، وتتلخص رسالتها في تقديم تجربة سفر سلسة تعكس كرم الضيافة والكفاءة السودانية.
وتخطط لأن تكُن نموذج لشركة طيران اقتصادي يركز على الكفاءة، مقاعد من فئة واحدة، واستخدام عالٍ للطائرات، وإدخال إيرادات من التذاكر والأمتعة والخدمات على متن الطائرة.
تستهدف في المرحلة الأولى تسييّر رحلات من الخرطوم الي بورتسودان، الفاشر، نيالا، وإقليمياً الي القاهرة، جدة، أديس أبابا، نيروبي، ومستقبلا اسطنبول، دبي، الدوحة.
وقررت في المرحلة الأولى أن يتكون اسطولها من طائرتان من طراز إيرباص A320 و بوينغ 800_ 737
من مقاعد اقتصادية بالكامل (140-180 مقعدًا)
موفرة للوقود، موثوقة، وسهلة في الصيانة.
وبدأت الشركة بحسب مصادر في وضع خطة العمل النهائية على صعيد المستثمرين وشركاء، وتقديم أوراق تسجيل الشركة والحصول على رخصة التشغيل
وشراء الطائرات ومن ثم توظيف الموظفين بعد إكمال كافة مراحل الحصول على الرخصة.