
أعلنت كل من مالي وبوركينا فاسو والنيجر انسحابها من المنظمة الفرنكفونية، مما يعكس تراجع النفوذ الفرنسي الثقافي والسياسي والاقتصادي في أفريقيا. يأتي هذا الانسحاب في سياق تصاعد التوترات بين فرنسا وهذه الدول، التي أسست “كونفدرالية” خاصة بها ونجحت في إبعاد القوات الفرنسية عن أراضيها.
تُعزى أسباب انسحاب الدول الثلاث إلى ما وصفته بـ “العقوبات الانتقامية” المفروضة من قبل المنظمة بعد تعليق عضوية النيجر عقب انقلاب يوليو 2023. تُعنى المنظمة الفرنكفونية، التي تأسست في عام 1970، بتعزيز اللغة الفرنسية والثقافة والتنوع اللغوي، وتضم في عضويتها 88 دولة.
كما يُظهر هذا الانسحاب تراجع الحضور العسكري الفرنسي في منطقة الساحل الأفريقي، حيث شهدت باريس انسحابات من عدة دول مثل مالي والنيجر وبوركينا فاسو، مما يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات الفرنسية الأفريقية.