أخر الأخبار

المستشار السياسي لرئيس حركة العدل والمساواة السودانية : ميثاق نيروبي امتداد للمؤامرات الدولية والإقليمية

.

بورتسودان 26-2-2025م

قال بابكر حمدين المستشار السياسي لرئيس حركة العدل والمساواة ووزير الصحة والرعاية الإجتماعية بحكومة إقليم دارفور أن مايسمي بميثاق نيروبي هو إمتداد لمؤامرة الإتفاف الإطاري الذي تسبب في إشعال الحرب وماتلاه من اتفاقيات جمعت المليشيا وحلفائها من عملاء القوى السياسية التي تستهدف تفكيك القوات المسلحة السودانية وتقسيم البلاد وقطعا سيتصدى لها الشعب السوداني وقواته المسلحة والقوة المساندة من القوة المشتركة والمستنفرين بقوة وعزيمة لا تهزم ولا تعرف اليأس وقدموا في ذلك تضحيات جسام في أعظم رسالة فداء عرفتها البشرية في التاريخ القديم والحديث محققين إنتصارات ميدانية شجاعة في العديد من جبهات القتال وعازمين على المضي قدماً حتى إسترداد كل الأراضي التي تقع تحت سيطرة المليشيا في ما تبقى من أحياء الخرطوم وومدن كردفان ودارفور بواسطة متحرك الصياد وقوات الهجانة ومتحرك نمور الصحراء والقوات المشتركة ووقوات الفرقة ال ١٦ مشاه نيالا وقوات الصحوة بقيادة الشيخ موسى هلال وفي انتظارهم في الميدان المقاومة الشعبية والشرفاء من أبناء كردفان ودارفور ، وبهم سوف تقبر أحلام المأجورين والخونة ومخططات دولة الامارات الشريرة بأذن الله ، وإن هذه المؤامرة لا تصمد أمام إرادة الشعب السوداني وزحف قواته الباسلة.
واضاف حمدين أن القيادات التي سقطت في إمتحان الوطنية والقيم الأخلاقية من السياسين وقادة بعض الحركات الذين خانوا تنظيماتهم سبحوا بحمد مليشيا الدعم السريع من أجل مأربهم أمثال الطاهر حجر والهادي إدريس وسليمان صندل الذين سال لعابهم لجنيهات المليشيا ودراهم دولة الشر على حساب كرامة الوطن وحقوق المواطن ، حيث اشترت المليشيا مواقفهم وكرامتهم في زمن مبكر مقابل القيام بمواقف تخدم أغراض المليشيا في زمان ومكان تحدده هي مما جعلهم يتهافتون بشكل جارف الى نيروبي لتكوين حكومة وهمية موازية في مناطق سيطرة المليشيا ، كما أن عبدالعزيز الحلو الذي لا تجمعه اي مشتركات مع المليشيا لا سياسية ولا أيديولوجية ولكن جمعهم مال الكفيل ، وإن هناك فئة إنضمت للدعم من منطلقات جهوية وعنصرية امثال فضل الله برمة خدعتهم المليشيا بشعارات عاطفية زئفة مثل دولة العطاوة وإنهاء دولة 56 والديمقراطية ومحاربة الفلول إلا أن بعض منهم في مؤتمر نيروبي تكشفت لهم حقائق المؤمراة الرامية الى إستهداف القوات المسلحة ووحدة البلاد وسيادتها وتجريف قيمها وهويتها الثقافية والإجتماعية من خلال وثيقتهم المزعومة التي تنص علي حق تقرير المصير وعلمانية الدولة وغيرها من القضايا الخطيرة، فجميع المشاركين من السياسين وقادة الحركات المسلحة والإدارات الأهلية هم مجرد أفراد وليس لهم تأثير سياسي ولا إجتماعي يذكر لأن لفظوا من قبل مكونات السياسية والاجتماعية وأصبحوا مجرد ناشطين لا أكثر، مشيرا إلى أن
هؤلاء فقط محبين للمال والسلطة أغرتهم إمكانيات الدعم السريع العسكرية والمالية حتي توهموا بأنهم سيكونون اثرياء وسيستولون على السلطة بقيادة الدعم السريع.

وناشد حمدين أهل كردفان ودارفور بأن لا ينخدعوا لإعلام المليشيا الكاذب المضلل الذي يريدهم أن يكونوا أسري وتبع له لذلك يطلقون دعاية أن الجيش إذا دخل آي منطقة وحررها سينتقم من المواطنين بدافع أثنى وعنصري هذا كذب ولأن الجيش وقواته المساندة هم ليسوا كالمليشيا التي تقتل الناس لدوافع عنصرية انتقامية.
والجميع يعرف تركيبة وتشكيلة القوات المسلحة من كل السودان تضم كافة مكوناته الإجتماعية وهو جيش وطني وإحترافي منضبط مسؤول من حماية المواطنين السودانيين، لذلك ندعو كل عناصر المليشيا في دارفور وكردفان للتسليم أفضل لهم ولازال باب العفو مفتوحا لمن أراد أن يسلم للجيش وواهم من ظن أن الجيش سيترك له شبر من أرض الوطن ليفسد فيها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى