
التحية لشرطتنا الأبية في عيدها السبعين وتستحق الشرطة السودانية ان يشاركها الشعب فرحتها السبعين التي توجت تاريخ شرطتنا الناصع وتعتبر الشرطة السودانية من أقدم المؤسسات الامنية في الإقليم والعالم العربي وكثير من دول الخليج وأفريقيا أسست شرطتها علي هدي الشرطة السودانية التي تتمتع بخيرة عميقة قامت علي رجال اوفياء منهم من قضي نحبه الي الله بسمعة وطنية مميزة اصبحت مرجع للدراسات الشرطية والأمنية للكليات والمعاهد ، ومنهم من بارك الله في عمره واصبح مرجع حياََ لارشفة تاريخ الشرطة الوطني ومرجع ايضاََ لطلاب الدراسات العليا في العلوم الاستراتيجية والأمنية.
شرطة السودان تحتفل بعيدها السبعين في ظرف استثنائي تعيشه قوات الشرطة نتيجة الحرب اللعينة التي اشعلتها مليشيا ال دقلو المتمردة.
ورغم ظرف الحرب التي تأثرت بها مؤسسات بلادنا استطاعت الشرطة بفضل الله وحنكة قيادتها المتمثلة في وزير الداخلية ومديرها العام وهيئة قيادتها وضباطها وضباط صف جنودها استطاع هولاء الرجال العظماء ان يعيدوا لشرطتهم توازنها سريعاََ بل جعلوا من قوات الشرطة شريك اصيل في معركة الكرامة وقدمت الشرطة خيرة أبنائها فداء للوطن شهداء لربهم يتقدمهم الفريق عمر حمودة قائد الاحتياطي المركزي الذي استشهد في الصفوف الأمامية والشهور الاولي للحرب ويقيني ان امة يتقدم قادتها قيادة المعارك حتما مصيرها النصر بإذن الله،
تحتفل الشرطة بعيدها السبعين ونتفاءل بالعدد السبعين الذي ذكره الله سبحانه وتعالي في كتابه اكثر من مرة وجاء علي لسان الحبيب المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام في الحديث اكثر مرة وبالتالي سيكون العيد السبعين لشرطتنا عيد فرح وانتصارات وتمدد لها،
التحية للسيد وزير الداخلية ابن الشرطة الذي جاء بعد تنقيب ليقود الداخلية وهذا شرف مستحق للشرطة ان يأتي وزير الداخليه من بين رجال الشرطة المشهود لهم بالكفاءة والنقاء والحس الوطني وتمتد التحية للمدير العام ونوابه ومساعديه وللضباط وضباط الصف والجنود ونرجو من سعادة الوزير ان ينصف كوادر الشرطة الذين تم فصلهم ظلماََ وقصداََ والحمد لله تم اصدار قرار قضائي باعادتهم دون تدخل سلطوي وبهذا يعتبر امر القضاء هو الفيصل في أمر اعادتهم ويجب علي قيادة الشرطة والدولة احترام راي القضاء وتنفيذ الامر خاصة وان الشرطة مهمتها الاساسية تطبيق وحماية القانون ونشر العدل بين الناس،نأمل ان يصدر سعادة الوزير امر الإعادة لهولاء الضباط الذين تمت إعادتهم بأمر القضاء لتصبح الفرحة للشرطة فرحتين.