صالح الريمي يكتب : ربما أكتب لك

الجميل من حب متابعي الكرام لخربشات قلمي المتواضع، أن يطلبوا مني أن أكتب عن الموضوع الفلاني، أو أكتب لي خاطرة عن كذا وكذا، لذا اسمحوا لي أن اعطيكم معلومة: فأنا أكتب أغلب خواطري البسيطة والإنسانية والتفاؤلية عن شيء عشته أنا، أو قصة حصلت لي أو لقريب مني أو عن سلوك مشين محاولاً التغيير للأفضل أو عن هموم الناس ومعاناتهم ..

لذأ قد تأتيني الخاطرة على هيئة إلهام من الله ليس لي حول فيها ولا قوة، فلا اتعمد قرأءة كتاباً لأكتب من وحيه، ولا أتابع كاتباً بعينه لأكتب من وحي كتاباته، فغالب كلماتي تخطر لي وأنا منغمس بأعمالي اليومية أو أكون مع الأهل والأصدقاء، وأحياناً تأتيني وقت المشي، وقليل تأتي وأنا نائم لأكتبها فور استيقاظي، ومتأكد أن كل ما أنا فيه هو من عندلله سبحانه وتعالى ..

ترويقة:
الفكرةُ إلهام، يستلمها الكاتبُ من أي شيءٍ حوله، حتى لو رآه الناسُ شيئاً تافهاً، أو مما لا يُلتفت إليه، يستطيع الكاتبُ بقدرته على التأمل، وذائقته الجميلة، أن يصنعَ منها حدثاً ذا بال ..

ومضة:
رسالة لمن يطلب مني الكتابة عن شيء في خاطره، ربما سأكتب لك ما لا يروق لي!! وربما لا أستطيع الكتابة ما يروق لك!! لذا اعتذر منك في كلا الحالتين ..

كُن مُتَفائِلاً وَابعَث البِشر فِيمَن حَولَك

اضغط هنا للإنضمام لقروب الواتسب

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي
إغلاق
إغلاق