تقرير : ودالجزيرة
هل يعتقد الدعم السريع انه بتصفية المواطنين على اساس عرقي أو مناطقي يمكن أن يقود الي الانتصار و الديمقراطية المزعومة؟!.
وهل اغتيال الأطباء والعمال والموظفين يمكن أن يقود الي اخضاع المناطق كاغتيال الأطباء ( دكتور فاروق يحيى مدير مستشفى الحصاحيصا و مدير مستشفى ام ضوا بأن واخرين ).
هل يمكن أن يقود ترهيب الناس واقتحام القرى الآمنة وسلب الناس ونهبهم الي سيطرة عصابات وقطاع طرق ومرتزقة اجانب الي فرض السيطرة على المناطق الريفية الفقيرة والوصول إلى الديمقراطية في بلد تضرر بشدة وسرق على ايديهم ..؟!
ان كل الأفعال التي نراها على الأرض من قبل التمرد وداعميهم هي أفعال تؤكد ان نهايتهم على يد الشعب السوداني قريبة جدا فقد تحول الصراع الي صراع بقاء وهوية ومجتمعات لابد لها ان تصمد أمام هذا الاضطهاد الكبير الذي نراه في الخرطوم ودارفور والجزيرة وغرب كردفان.
ان توحد المكونات الاجتماعية ضد هذا الغزو التتاري امر حتمي وان كانت بعض المدن مازالت تحاول الصمود والتعايش مع الأمر الواقع لحين ساعة الخلاص من هذا الكابوس.
ان المتعاونين مع التمرد والدعم الدولي المتواصل هما السببان الأساسيان لتمدد التمرد وان انقطع الدعم الذي تقدمه الدول التي تعتبر شريكة في حرب السودان فإن الاستقرار الإقليمي سوف يكون العنوان الشامل في القريب العاجل أعني دعم ( الإمارات + تشاد ).
ان تشاد اول دولة يمكن أن تنكوي بنيران الحرب في السودان بل يمكن أن تصل الحرب إليها وفي المستقبل القريب وليس البعيد وهو امر يدركه الخبراء في تشاد وقد نبهو رئيسهم كاكا لهذا الامر.
لابد للمجتمع الدولي ان يدرك خطورة التمرد على الأمن الإقليمي وان هذه الحرب ارتكبت فيها مجازر تفوق حد الوصف مسجلة وموثقة من قبل المنظمات المحلية وشهود العيان على هذه الجرائم وهم حاهزون للادلاء بشهاداتهم أمام المحاكم الدولية ومنظمات حقوق الإنسان أن كانت تريد ذلك.
لا أحد في السودان لا يرغب في السلام والاستقرار لبلاد تواجه العديد من الأزمات رغم تعدد مواردها لكن التمرد لم يجعل بينه وبين هذه المبادى اي خطوات للعودة وهو كل يوم في سجل جديد من الانتهاكات الجسيمة..
