الخرطوم :الحاكم نيوز
مضى على مذكرة ضحايا شركة بلاك شيلد الإماراتية التي دفعوا بها الى القضاء ومجلس الوزراء بضعت أشهر إلا انها لم تجد الإستجابة من الجهات الرسمية السودانية على الرغم من التصعيد الذي قاموا به ضد شركة الخدمات الأمنية المزعومة بعد عودتهم مكسوري الخاطر مرفوعي الرأس بمواقفهم الراكزة بالرفض القاطع للعمل كمرتزقة بعد أن دفعت بهم الشركة المخاضعة للإحتراب والقتال في صفوف حفتر بالأراضي الليبية
الجأربالتصعيد:
ينوي ضحايا بلاك شيلد الذين عادوا الى السودان تصعيد قضيتهم مجددا وذلك بعد ان نفد صبرهم وضاقت بهم السبل من عدم إستجابة مجلس الوزراء والقضاء السوداني لهم في ظل تجاهل الإعلام السوداني المرئي لقضيتهم من الطرح والتناول كما ذكر المتحدث باسمهم في إفادته (للحاكم نيوز)عبد الإلة محمد كضحايا لشركة إنتهكت كل القوانين المعمول بها لشروط التعاقد وعدم التفات الجهات الرسمية لهم والإعلام بالرغم من التصعيد الإعلامي الخارجي المسيس للقضية وتسخيرها لصالح أجندة خارجية لا تخدم قضيتهم المرتبطة بكرامة الشعب السوداني الساعي لوضع حد لمن يتاجرون بشبابه كمرتزقة
تنصل الجانب الإماراتي :
فالشركة الإماراتية وبحسب شروط العقد المنصوص عليها من جانبها تشترط عمل الشباب السودانيين للعمل كحراس أمن بداخل إمارة ابوظبي بالتحديد وليس سواها
إلا ان الشركة التي تعمل كواجهة لإستجلاب المرتزقة قامت بنقلهم خارج إمارة أبوظبي للتدريب على الأسلحة الخفيفة والثقيلة إيضا بل نقلتهم دون علمهم وبدون سابق أخطار الى الأراضي الليبية بهدف الزجر بهم في الحرب لتقوية صفوف قوات اللواء خليفة حفتر الذي يتلقى الدعم من دول التحالف والتي من ضمنها دولة الإمارات لذلك لم تجد المذكرة التي دفع بها ضحايا الشركة أي اهتمام من الجانب الإماراتي حتى لحظة كتابة هذا التقرير فالمذكرة التي دفع بها الضحايا البالغ عددهم أكثر من (621) متضرر عقب وقفة إحتجاجية نظمها الضحايا امام مقر سفارة الإمارات بالخرطوم بتاريخ 16\مارس الماضي لم تجد الإستجابة حتى الآن ولم تحرك السفارة أي إجراء ضد الشركة لإعادة حقوقهم المادية حسب بنود العقد المنصوص عليها وبحسب إفادة المتحدث الرسمي بأسم الضحايا عبد الإلة محمد عثمان وهومن ضمن العائدين من ليبيا إن الشركة لم تفي بما عليها من استحقاقات بما فيها التعويض المادي الذي تنصلت عنه فكثير منهم من الذين خيروا مابين العودة او العمل بعد التسوية لم تلتزم الشركة بدفع ماعليها لهم من رواتب وفق شروط الفصل التعسفي
تجاهل وارتزاق:
سرد المتحدث بأسم ضحايا بلاك شيلد المزعومة للخدمات الأمنية بأنهم قاموا برفع عدد من المذكرات لحث كل الجوانب ذات الصلة بالقضية بأعتبارها قضية ذات أبعاد سياسية تتعلق بسمعة وكرامة الشعب السوداني في المقام الأول خاصة ان هنالك العديد من الدول وغيرها من وسائل الإعلام تشير وتدليل على عمل الشباب السوداني كمرتزقة مقابل حفنات من الدراهم الإماراتية وغيرها واضاف عبد الالة بان الأمر بالنسبة لهم يتعلق بالكرامة وليس المال فقط وتأسف على ما يواجهونه من تجاهل من قبل حكومة الثورة التي ترفع تحقيق العدالة ضمن شعاراتها وذكر عبدالالة لمحرر (الحاكم نيوز) انهم قاموا بتسليم رئيس مجلس د عبدالله حمدوك مذكرة بتاريخ 26فبراير الماضي تلتها مذكرة سلمت لرئيس القضاء مولانا نعمات منذ شهر ابريل إلا ان مصيرها لم يختلف عن سواها من مذكرتي مجلس الوزراء والسفارة الإماراتية بالبلاد مشيرا الى خيبة الظن التي أعتلت وجوههم إزاء تجاهل الجانب الرسمي لهم كجزء من ابناء الوطن الذي ينشد التغير وإعادة كرامة الشعب السوداني وعدم المساس أو التلاعب بشبابه وخداعهم بالمتاجرة بهم من قبل شركات خارجية تعمل بواجهات في الارتزاق بهم في ظل حكومة لا تحرك ساكن
الموقف القانوني وفقا للتعهدات الدولية
ومن جهته اوضح المستشار القانوني سليمان الجدي ان القضية تسير في مسارين أحداهما جنائي والأخر مدني تمهيدا للمسارالثالث بتفعيل القانون الجنائي الدولي للوصول للمنصات الدولية
الذي تسعى هيئة محاميو الضحايا خوضه حيال عدم إستجابة القضاء السوداني الذي لم يرد على مذكرتهم التي اداعها لمكتب القضاء وذكر الجدي بأن الجانب الرسمي حتى الآن لم يصدرأي موقف رسمي بشأن القضية معتبرا ماحدث مع الشباب يعد جريمة صريحة وفقا للقانون الجنائي الدولي فالشركة مقرها الامارات والشباب غادروا البلاد بتأشيرات عمل وسنلاحق كل الاطراف التي اوسلطهم لهذا المصير كاشفا ملاحقة مباشرة للشركة وفقا للاتفاقيات الدولية الموقعة من بينها اتفاقية الرياض للتعون الدولي
تورط مكاتب استخدام بالداخل
وقال ان الملاحقة ستطال مكتب استخدام الأميرة جنائيا بأعتبار انه الوسيط المباشر بين بلاك شيلد والضحايا وهو من قام بتوزيع الشغل بين الوكالات بغرض التمويه وعدم لفت الإنتباه منوها الى ان ما تم بنظر القانون هو خدعة لعدة انظمة قانونية ويعد مخالفة جنائية منظمة وفي رده عن سكوتهم طيل هذه الفترة ذكر بأن جائحة كورونا التي انقشعت وسيباشرون التصعيد خلال هذه الايام
ضحايا بلاك شيلد ينددوا بالتصعيد مجددا ويشكو تجاهل الحكومة لقضيتهم
محاميو الضحايا سنلجأ للقضاء الدولي والملاحقة ستطال مكاتب الاستخدام بالداخل جنائيا
