ما وراء الخبر – محمد وداعة – بنك السودان ..حصائل الصادر و صادر الذهب

*بينما استند الحظر على مخالفات واضحة ، تم رفع الحظر دون حيثيات او اسباب*
*هل هناك اى علاقة لحصائل الصادر بتصاعد الطلب على الدولار؟*
*هل لدى بنك السودان اى نية لاطلاع الرأى العام على اسباب صعود الدولار ( اربعمائة جنيه ) فى ليلة واحدة؟*
*بنك السودان هو المسؤول عن سلامة اجراءات صادر الذهب ، فهل تم خرق لواح الصادر ؟*
*تنفيذ عمليات صادر الذهب الحر وذهب شركات مخلفات التعدين،يشترط الدفع المقدم*
*معلومات تفيد بتواجد عشرات من مشترى الذهب فى بورتسودان ، يبحثون عن الذهب و باسعار أعلى من البورصة*
بتاريخ 8 مايو 2024م اصدر بنك السودان منشورآ تحت عنوان حصائل الصادر المتعثرة ، ضمت القامة (255) شركة و اسم عمل ، جاء فيه ( بالاشارة للموضوع اعلاه و الى الضوابط الصادرة من البنك المركزى بهذا الخصوص و نسبة للظروف الراهنة و الاوضاع الاستثنائية التى تمر بها البلاد ، يصدر بنك السودان المركزى الاجراءات المؤقتة بخصوص حصائل الصادر المتعثرة و ذلك على النحو التالى (اولا : يمنح المصدرون المتعثرون فى استرداد حصال الصادر الواردة اسماءهم فى القامة المرفقة مهلة شهرين اعتبارآ من 1مايو 2024م، ثانيا:تعتبر الحصائل الواردة فى اولا ، حصال متعثرة و تجاوزت القيد الزمنى الممنوح لتوريد الحصائل و يتم اضافتها لحسابات بنك السودان المركزى بالخارج فى حساب بنك السودان طرف بنك السلام البحرين ، و حساب بنك السودان طرف بنك الخرطوم البحرين ) ، على ان يتم بيع هذه الحصائل باسعار البنوك المعلنة فى تاريخ البيع ، وفى حالة عدم الالتزام سيتم حظر العميل حظرآ مصرفيا شاملا ،
بتاريخ 12 مايو ( بعد اربعة ايام على الحظر ) ، و تحت عنوان رفع حظر من الصادر قرر بنك السودان رفع الحظر عن ( 163) من العملاء اعتبارآ من 1مايو 2024 م، و حتى 30/6/2024م ، وهذا بمثابة مهلة اضافية ( شهرين ) ، وهو استثناء تم بدون حيثيات ، او اسباب واضحة ، كما ان رفع الحظر تم حسب الرقم المتسلسل وفقآ لقائمة الحظر ، وهو يبدو غريبا، بينما استند قرار الحظر على اسباب واضحة دفعت البنك المركزى لاعتبارها حصائل متعثرة ، و قرر البنك بيعها حسب لائحة الصادر ، فلم يتطرق البنك للاسباب التى بموجبها اتخذ قرار الاستثناء لهذه الاسماء بمزاولة العمل المصرفى مع الابقاء على نفس المهلة ( شهرين ) ، ولذلك تنشأ اسئلة عديدة عما اذا كان البنك المركزى تراجع عن قرار الحظر و ربطه بان يتم البيع بسعر اليوم ، وهل لها علاقة لتصاعد الطلب على الدولار ، وهل لدى بنك السودان اى نية لاطلاع الرأى العام على اسباب صعود الدولار ( اربعمائة جنيه ) فى ليلة واحدة ، وهل تأكد البنك من وجود هذه الحصائل فى حسابات المتعثرين ، ام انهم تصرفوا فيها ؟
فى حديث ذى صلة تحدث السيد مديرشركة الموارد المعدنية حديثا مربكآ عن صادر الذهب بقوله ( تم تصدير (11) طناً و(222) كيلو ذهب من جملة (15) طناً عبر الشركات، وأن الفاقد قليل جداً من الذهب المهرب، مشيراً إلى أن الحصيلة الدولارية منذ منتصف نوفمبر 2023م إلى نهاية أبريل الماضي بلغت (637) مليون دولار، وقال: توجد (8) شركات وطنية متعثرة سنبحث لها عن تمويل من شركات عالمية لتمويل مشروعاتها،) ، فهل التعثر فى صادر الذهب ام فى الانتاج ، كيف يحدث هذا ؟، ومن المسؤول عنه ؟ و هل وظيفة شركة الموارد المعدنية البحث عن تمويل لمنتجى الذهب او مصدريه ؟ وما المقابل؟ وهل هناك اى تغيير تم فى لائحة صادر الذهب التى تنص بوضوح على ( يُسمح بتصدير الذهب بواسطة أي شخص معنوي بعد إستيفاء كافة إجراءات وضوابط الصادر السارية ، يتم تنفيذ عمليات صادر الذهب الحر وذهب شركات مخلفات التعدين بطريقة الدفع المقدم فقط، ووفقاً لأسعار البورصة العالمية) ؟
البحث عن اسواق جديدة لصادر الذهب يبدو غريبآ ، فالذهب يباع فى البورصات و باى كمية ، فلماذا لم تصدر اربعة طن من الذهب؟ معلومات تفيد بتواجد عشرات من مشترى الذهب فى بورتسودان ، يبحثون عن الذهب و باسعار أعلى من البورصة ،
بنك السودان هو المسؤول عن اجراءات صادر الذهب ، فهل تم خرق لواح الصادر ؟
15مايو 2024م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى