الكلام المباح  – مني ابوالعزايم – رساله من قلوب صامدة

 

الي اخي المناضل بعزيمه الابطال فداء للوطن وانت تقاتل….من اجل عزة بميدان العزة والسؤدد والشرف
نحن حفيدات مهيرة وبنونه ورابحه تعودنا يا سعادتك ان نري. مشاركات جنودنا في فعاليات عسكرية خارج اراضي الوطن. بمشاركة جنودنا خارج الحدود ..

واذكر انه في الحرب العالميةالثانيه.شارك جنودنا. و خلدتها الياذه شعر المقاومة.. (يجي عايدين جنودنا المنتصرين..).

 

والشاعرة والمطربه امراتان من نخلات بلادي الباسقات. الشاعرة امراة شقيقه الجنرال حسن بشير نصر واخوته الضباط. والمطربة امراة.هي عائشة موسي سلطانة الطرب السوداني.. المراتان من “نسوان” هذا البلد الفارهات الماجدات.. وتستمر عشوش بالانفعال الوطني. فتصيغ من كلماتها البسيطة بقلم المواطنة والاعلامية.فالفن اعلام.. (الله لي الليمون سقايتو عشية يا حاج انا) توثيق صورة وصوت للحرب والياتها وعتادها وللمكسيم .. وطيارة جات بفوق ضربت حمار كلتوم ست اللبن. اول توثيق سوداني لقصف المدنيين بالسودان. في الحرب الكونية الثانية.. ويسافر الصاغ العريس محمود ابوبكر- شاعر الموتمر- الي الكفرة ويخفي عن ملهمته عروسه الجميله الامر ويخبرهم ان لا تعرف الا بعد سفره. وعند علمها تبكي علي الفراق فيكتب زاهي في خدرو ما تكلم الا يوم كلموه تالم. – وكانت حرب الجنوب التي عصرت قلوب امهات وزوجات السودان دمعا ودما، وكان الصبر النبيل الذي اصبح ملاحم تروي شعرا ونثرا وانشادا. وصايا من الشهداء،ثبات من الامهات تربية وطنية حقيقية، المعلم الاول كان الرسول الكريم دروس في الجهاد والوطنية. لكن. لم تلتصق نساء السودان بالحرب التي دخلت بيوتهن الا في غزو تتار الساحل الافريقي وعربان الشتات،،نساء الخرطوم الجميلات الوديعات…في صدمة كالكابوس وهن يرون بالعين المجردة. الخرطوَم المدينة الدولة تتعرض للنهب والقتل وهتك العرض واحتلال الارض… وفقد الاحباب امام اعين صارت تكتحل بالدموع .. لذلك. هذه حرب اولي ضحاياه النساء و الاسرة.. وبحمدالله تم لهن اجتياز المحنة.. وتم استيعاب الدرس. القاسي.. بفضل الله وبفضل الايمان والرضا بامر الله. وكان امر الله قدرا مقدورا. و بقدر التحام الشعب مع الجيش، فالعدو قاتل ومؤذي ومصمم علي استئصال شافة المجتمع السوداني. فكان الالتحام في تمظهر قيمة الفداء والافتداء وترابط وتمازج موج النيل مع رمال الصحرا مع طين السهل وصخر الجبل.. وامهات السودان يزغردن.. نخلات صامدات امام الرياح.. وصدورهن تحمل. مع غددهن اللبنية قلوب شامخة بعزة نخيل بلادي.. قوية كجبال مرة و التاكا.. شجاعه.. كتاريخ امهاتنا رابحة وبنونة ومهيرة،، وحنيه عميقه،بعمق وطول سواحل البحر الاحمر..*
*نحن علي ثقه بانه سيعود كل الجمال للخرطوم جنة رضوان، ويعود نجم السعود.. حقيقة وليس خيالا.. الشكر الجميل لسعادة العميد ابنعوف.. بفضل طرقك لفضل وصمود نساء بلادي،، وانت القلم الاديب الاريب اخذتنا الي بساتين الوطن.. فاقتطفنا من بساتين الذاكرة ازاهير تهزنا طربا كما ذكر عاشق امدرمان سيف الدسوقي.. وتحلو الذكريات.. عندما يتلالا شارع النيل باضواء عرس السودان في خرطوم اللاءات يوم َالنصر الكبير. الخرطوم التي ابهرت الشاعر المصري الكبير صلاح عبد الصبور،،، وتغني لها وبها ،ولا هذي ولا تلك- ولا الدنيا بما فبها-تساوي ملتقي النيلين في الخرطوم يا سمرا… وغني يا سعاد وطرزي العلم.*. *مني ابوالعزايم*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى