بوادر خلافات في غرب كردفان حول مرشح الولاية لمنصب الوالي المدني

الفولة : الحاكم نيوز

رفضت تنسيقية عدد من لجان المقاومة في عدد من محليات غرب كردفان ترشيحات الولاة للولاية واعتبرتها من قبيلة واحدة الامر الذي لن يؤدي الي عملية الاستقرار في الولاية .

واعتبرت التنسيقيات في بيان صحفي ان القائمة المرشحة تعتبر نذير خطر وبوادر خلاف قد تلقي بظلالها علي الولاية مطالبين بعدم اعتماد تلك القائمة والجنوح الي الشفافية المعيارية التي من شانها اختيار والي يرتضيه الجميع بناء علي معايير الاختيار

ويورد الحاكم نيوز نص البيان

بيان حول ترشيح والي ولاية غرب كردفان
مبتدأً نترحم على شهدائنا، ونردفه بالدعوات الخيرات بشفاء المصابين،وتمنياتنا عودة المفقودين إلي زويهم.
الإخوة في تنسيقية قوى إعلان الحرية والتغيير المركزية مع خالص تقديرنا لمجهوداتكم الجبارة في إنجاح فترة الحكم الإنتقالي، وبناءً على هذه القيمة الوطنية الكبيرة، سبق أن أوصلنا صوتنا نحن أهل المحليات الست في شمال ولاية غرب كردفان (النهود، غبيش، الأضية، أبوزبد، الخوي، ودبندا)
بمذكرة إحتجاجية على الطريقة التي مارسها مكون (قبلي) مدعياً أنه تنسيقية الولاية في مسألة إختيار وترشيح قائمة بثلاثة أسماء لمنصب الوالي، وقد كان جمعيهم من قبيلة واحدة ومن جنوب الولاية، في عملية تجني واضحة وصريحة تم فيها إسقاط الجزء الأكبر من الولاية والذي يمثل ثلثيها سكاناً ومساحةً، إذ لم يكن بين المرشحين الثلاثة إسم واحد من من شمالها، الأمر الذي يُعد نذير خطر وبوادر خلاف قد تلقي بظلالها على هذه الولاية، وطالبنا وقتها بعدم قبول القائمة الشمولية، والجنوح للشفافية والمعيارية التي من شأنها إختيار والٍ يرتضيه الجميع بناءً على معايير الإختيار.
مع العلم أنَّ الأسماء التي ترشحت لهذا المنصب من شمال الولاية هم الأكفأ من واقع سيرتهم الذاتية ومسيرتهم السياسية، ولكن تم إبعادهم بإخراج مسرحي قصير النظر.
إستبشرنا خيراً وقتئذٍ في أنَّ الأمر جانبه التوفيق بعد التقصي والدراسة، إلا أنه قد برز للمرة الثانية بعد ترشيحات الولاة الأخيرة أحد ذات الأسماء الثلاثة لمنصب الوالي، وهو مايدلل على عملية الإصرار في إختيار والٍ من هذا المكون وكأنَّ حواء الولاية يأتيها المخاض جنوباً.
مازالنا نكرر وللمرة الأخيرة، يجب أن تُعاد الرؤية في كيفية إختيار الأسماء لمنصب والي ولاية غرب كردفان، بل يجب أن يسمي حزب الأمة القومي الذي وقع عليه الإختيار لقيادة الولاية والياً من شمالها حتى تستوي كفتي الميزان، طالما أنَّ حاضرة الولاية في جنوبها، يتحتم أدباً أن يأتي الوالي من شمالها.
ولابد أن يعاد
النظر في هذه الولاية من هذه الزاوية، وإلا سيكون لنا رأي آخر فيها.
ولذا نطالب الجهات المنوط بها الإختيار عدم الإعتراف بهذه القائمة، فنحن غير مسائلين تماماً حال تخطينا كمكون أكبر في هذه الولاية.
ختاما:نقبل أن يخضع كل المرشحين لمعايير تحددها قوى إعلان الحرية والتغيير المركزية، ويوكل الأمر إلي لجنة محايدة نقبل بقرارها، ونلتزم بتمثيل عادل لمكونات وجهات الولاية.

وسنظل نُعمِل مبضعنا حتى يلتئم الجرح.

التوقيع
تنسيقيات قوى إعلان الحرية والتغيير محليات
١/النهود
٢/غبيش
٣/أبوزبد
٤/الخوي
٥/الأضية
٦/ودبندا
الجمعه 2020/7/17

Exit mobile version