
وضح جليا الذي يحدث في السودان الان ليس صراع من اجل سلطة أو تحقيق ديمقراطية
أو اي كلام من هذا القبيل بل الذي يحدث الان يتتطلب اولا من الحكرمة اعلان التعبئه العامه واعلان حالة الطوارئ القصوي في جميع انحاء البلاد وتشكيل حكومة طوارئ والزامهم بلبس الكاكي مع التامين علي تحريك دولاب العمل وحظر التجوال ليلا وفتح المعسكرات واستدعاء جميع ا
مجندي الخدمة الوطنية وكل القادرين علي حمل السلاح وايقاف كل الوفود الخارجية والمشاركات الخارجية باسم السودان وايقاف النشاط الرياضي الداخلي بكل ولايات السودان وذلك للتصدي لهذا الغزوء الاجنبي والذي تشارك فيه اكثر من ثمانية دول وبغطاء عربي وهو مخطط صهيوني لطمس هوية السودان وتمزيقه وتفتيته الي خمس دويلات وهو مخطط استيطاني قبيح افظع من الاستيطان الاسرايئلي في فلسطيين وهو مبني اولا علي قتل وتمزيق وتشيت المواطنين وارتكاب معهم افظع انواع الجرائم والانتهاكات واعتصاب النساء وبيع الحرائر في الاسواق وكنس كل المعالم والاثار وتدمير البني التحتية وحرق المستندات والسجلات في الاراضي والجامعات والمؤسسات ونهب الاسواق وسرقة البنوك والمحلات التجارية والمصانع والشركات ونهب اموال وممتلكات المواطنين واحتلال منازلهم وتحطيمها ودفن جثثهم فيها.. وهذا قليل من كثير في الذي حدث ويحدث في عدد من الولايات فالمخطط كبير وخطير لا يستثني كوز أو قحاطي انه تغيير ديمغرافي يجري في وضح النهار، وبغطاء عربي وافريقي واممي عندما كان فولكر في وسط احزابنا فالواجب الان ان نترفع عن الصغائر ونتوحد ونتكاتف ونعمل مع بعض ونمد ايادينا سويا بيضاء من غير سوء ونعفو عن بعض وكما قال شاعرنا القومي ادريس جماع هنا صوت يناديني تقدم انت سوداني وواجب علينا ان ندافع عن الدين والعرض والوطن حتي نلقي الله شهداء فالذي يدافع عن دينه ووطنه وماله فهو شهيد وما احلي الشهادة في زمن الفتن والابتلاءات والتمحيص.



