أخر الأخبار

عبدالله بلال يكتب:- مبروك السيسي لمصر

رغم أحزان الحرب وامراض الملاريا إلا انني ظللت اتابع مجريات الأحداث السياسية في مصر التي تعني بالتجهيز للانتخابات الرئاسية ومتابعة السيرة الذاتية للمرشحين المنافسين لسيادة الرئيس السيسي وظللت هكذا متابعاً لصيقا حتي إعلان نتيجة الفرز التي اظهرت فوز الرئيس الجنرال السيسي لفترة رئاسية قادمة حتي العام الفين وثلاثين.
يجي الاهتمام بما يجري في مصر الشقيقة (ام الدنيا) مقرونا بما يحري في السودان من احداث الحرب المؤسفه العبثية التي اوقدت نارها دويلة الامارات العربية التي تريد التمدد في المحيط الأفريقي المطل على ساحل البحر الأحمر علي حساب امن وإستقرار السودان وهي لاتعلم ان استقرار وامن السودان عمق استراتيجي للشقيقة مصر تلك الدولة المحترمة التي تخطو بخطوات ثابته نحو التقدم والازدهار بقيادة رجل الدولة والعالم العربي سعادة الجنرال السيسي الذي اصبحت مصر في عهده الزاهر مستقرة سياسيا واقتصاديا وأمنيا وصار شعار (تحيا مصر) شعاراً عملياً تجده مجسداً في معاني الحياة العامة في شوارع مصر وأزقتها.
يجي فوز السيسي برئاسة جديدة في وقت تشتد الحوجة له فيه بان يكون رئيسا لمصر ولابديل السيسي الا السيسي خاصة وان المنطقة العربية بأكملها تحتاج لحنكة وتجربة الرجل الثره في القيادة الرشيدة فهناك تطورات الاحداث المتسارعة في فلسطين والتي تلعب فيها مصر دوراً محورياً فى كيفية التعامل مع الأزمة العربية الراهنة بعقلانية وواقعية وصمود في دعم القضية الفلسطينية والاعتراف بالدولة الفلسطينية وهذا الدور الهام لاتوجد دولة عربية مؤهلة للقيام به غير مصر فهي التي خبرت اسلوب الدولة العبرية وهي التي خاضت معها غمار الحرب وهي التي تصالحت وتسالمت معها وكانت اليد المصرية هي الطولي في كسب ماجري من معارك سياسية وحربية والسيد الرئيس السيسي يدرك تماماً كنه تلك القضية وكيفية التعامل معها، كما أن مايجري في السودان ليس بعيداً عن هموم وأولويات الحكومة المصرية التي تنظر الي السودان بعين الإخاء الصادق الحريص على امن واستقرار السودان إذ ان ذلك يمثل عمق استراتيجي لمصر لاتجامل فيه ولا تزاود في ذلك مهما كلفها من تبعات خاصة وان التمرد في السودان اصبح بلاسقف وبلا قيادة او سيطرة بل اصبح حصان بلا سيد والكل يريد أن يمتطي عليه لتحقيق اهدافه فهناك الاماراتيين الذين يرون في ذلك الحصان تحقيق هدفهم الاستراتيجي مع تل ابيب بالسيطرة على سواحل البحر الاحمر وبظهر ذلك في اهتمامهم بانشاء ميناء ابوعمامه الذي يناط به تدمير مواني جدة وبورتسودان والسويس في شريط ساحلي يتعدي الخمسمائة الف كيلو، كما ان الأثيوبيين دخلوا علي الخط وبتنسيق ودعم من الأمارات بفتح مواينهم ومطاراتهم وقواعدهم لدعم التمرد وتأمين خطوط الإمدادات من جهة الشرق وتريد من ذلك الحبشه ان تضمن حكومة في السودان تدعم خطها في مشروعات سد النهضة بل تريد أن تعمل تحييد السودان في حال المواجهة العسكرية مع مصر وهذا تجده الا في حالة سيطرة الدعم السريع المتمرد على السودان لان علاقات الجيش السوداني بشقيقه الجيش المصري لاتقبل القسمة على اثنين ولا اختلاط الألوان ولا اظن أن الشعب السوداني سيخسر شقيقه الشعب المصري مقابل ارضاء الحبش الذين اظهروا وجههم الحقيقي تجاه الشعب السوداني بعد ازمة النزوح والحرب فجميع تلك النقاط الهامة ذات الطابع الاستراتيجي تجعل من السودانيين ان يحتفلوا مع اخوانهم المصريين بفوز الرئيس المصري السيسي برئاسة الجمهورية لفترة جديدة عمرها ست سنوات فهي كفيلة بان تغير الكثير من الأحداث السياسية والاقتصادية والأمنية في المنطقة او المحيط الاقليمي ويقيني بأن السيد الرئيس المصري السيسي لهو رجل مرحلة جديدة في تاريخ مصر ستكون لتلك المرحلة الاثار الايجابية علي الصعيدين الداخلي والخارجي لمصر وعليه تبقي التحية والتهنئة للشعب المصري على حسن الإختيار مما يدل انه شعب معلم للشعوب مدرك لمصلحة الوطن ويتجدد شعار (تحيا مصر بسيسها وشعبها وقياداتها)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ستة عشر − سبعة =

زر الذهاب إلى الأعلى