مأمون على فرح يكتب : رسالة خاصة لأهل مصر

الخرطوم الحاكم نيوز

قوي سياسية مصرية كبيرة ومؤثرة رأت ما حققه الرئيس المفخرة عبد الفتاح السيسي في كافة المجالات في مصر التي أضحت حلم لكل شخص في العالم تستقبل يومياً المئات قادمين لأغراض مختلفة وقد أضحت أرض الكنانة قبلة لكل الناس.

هذه القوى السياسية حسمت موقفها من ترشيح فخامة الرئيس السيسي لدورة رئاسية ثانية مستحقة حققت فيها مصر ما كان يحلم به المصريون وحقق فيها فخامة الرئيس حلم العرب بمصر القوية السند الحقيقي لكل الناس وبوابة الأمان للعالم العربي.

الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني رأت هذا السفر الملي بإنجازات تسابق العصر وتتحدي ظروف العالم والاقتصاد المتراجع في مصر الخير والنماء وهي تحقق الأعمار الذي لم يتوقف بل تعدي الحدود المصرية ليعبر إلى كل أرجاء أفريقيا كما كانت مصر على مر التاريخ جسر لإعمار القارة ومساندتها بفضل سياسية هذا الرئيس المحبوب.

كامل الدعم وجدته مبادرة إعادة ترشيح الرئيس عبد الفتاح السيسي لمواصلة هذه السلسلة من الإنجازات العابرة للحدود المصرية نماء وإعمار ومساعدة للغير وجعل مصر واحة لكل الناس وهذا الدعم لمواصلة مسيرة البناء والأعمار والتنمية التي شهدتها كل أنحاء الجمهورية المصرية ولمسها الناس من كل مكان في القرى والنجوع الملئية بالخير والسماحة المصرية.

مشروعات عملاقة شهدتها مصر منذ العام 2014 وحتى الآن جعلت مصر في مكانة مرموقة وجعلت من هذا الرئيس رمز للعمل والتفاني في خدمة القضايا المحلية والانطلاق إلى حمل هموم القارة والمحيط العربي ومصر بوابة الجميع وهي تحافظ على هذه الوحدة الوطنية والاجتماعية في كل مكوناتها في ملحمة الاصطفاف الوطني من أجل البناء والحفاظ على الدولة المصرية الحديثة رغم الصعاب والتحديات التي تواجه مصر الدولة.

ونحن نفرح للغاية أن نستمع لهذا الرأي الوطني في مصر الخير التي يهمنا أمرها ونتابعه باهتمام وبحب كيف لا ومصر السند الحقيقي لأهل السودان وهذا الرئيس ( عبد الفتاح السيسي ) مهموم ومشغول بأمن السودان ويتابع تفاصيل إحلال السلام وهو رجل السلام بالقارة الأفريقية بلا منازع وأثبتت الايام ذلك بقوة.

كل ما تشهده مصر من استقرار وتنمية مستدامة يعود بالفائدة لشعب السودان الذي وجد هذه النفرة المصرية في استقباله وفتح الحدود له ومعاملته معاملة المصريين بكل حب وتقدير وما فعلته مصر الرسمية لا يمكن تجاهله بأي حال من الأحوال تحت رعاية وعناية الرئيس المحبوب عبد الفتاح السيسي.

كل لحظات الاستقرار والإجماع المصري على ولاية أخرى للرئيس تشعرنا بالفخر والطمأنينة أن مصر سوف تكون أقرب إلينا في مرحلة ما بعد الحرب وإحلال السلام في السودان ويقيني التام أن هذه العملية ( عملية وقف الحرب والسلام ) سوف تختم بتوقيع مصري مميز مع شركاء السلام في المنطقة العربية ( المملكة العربية السعودية ) .

لو كان هناك حق لأهل السودان في التصويت أو اختيار الرئيس المصري لكانت كل صناديق الاقتراح ملئية بالحب والامتنان لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يناصر أهله في جنوب الوادي بقوة ويقف معهم في هذه المحنة.

Exit mobile version