محكمة جنايات مدني تواصل الاستماع لأقوال المجني عليه و المتهمين فيه أبناء ضابط شرطة

.
ود مدني: الحاكم نيوز
واصلت محكمة جنايات مدينة ودمدني اليوم الأربعاء استماعها إلى أقوال المجني عليه ابراهيم دفع الله ابراهيم، حيث ادلي باقوله عن حادثة الاعتداء عليه، من قبل أبناء ضابط الشرطة بقرية قنب الأسد، وافادانه تم نقله مُغميَّ عليه جراء الاعتداء عليه بعصي والة حادة من قبل المتهمين، وتم نقله إلى مستشفى مدني للاصابات لتلقي العلاج لمدة16يوم وأجريت له عملية جراحية، وأفاد بأن المستشفى اوصت بأن يتم علاجه بالخارج وأنه فعلياً قام بالسفر والعلاج بدولة مصر ومكث ثلاث عشر يوماً، وبسبب الإصابة فإنه لم يمارس اي نشاط وعمل منذ ست أشهر، وعرض محامي المتهم تكاليف العلاج، وحددت المحكمة عشرة القادم للمواصلة سماع الشاهد وتقديم التهمة رسمياً للجناة.
وكان محامي المتهم عرض على القاضي، فواتير تكاليف علاج المجني عليه الذي قام بدفع تكاليف علاجه الشاكي في البلاغ فتحي دفع الله وهَ شقيق المجني عليه.
يذكر ان الجناة المتهمين أبناء احد الضباط بشرطة الولاية، وكانت محكمة جنايات ودمدني استمعت للشاكي فتح الرحمن دفع الله في قضية الاعتداء على اخيه ابراهيم دفع الله من مواطني قنب الأسد،و نظرت في قضية الاتهام البلاغ رقم 1128، لأقوال وهو شقيق المجني عليه ابراهيم دفع الله ،حيث أفاد الشاكي في بلاغه بأن المتهم طلال هاشم القاسم قام بضرب المجني عليه بآلة حادة وعصي افقدته الوعي ومكث في المستشفى 16يوم، ثم قرر الأطباء اخضاعه للعلاج، بتوصية من المستشفى الذي كان يتلقى العلاج به، واوصوا أهل المجني عليه بضرورة تلقيه العلاج بالخارج ، وأفاد الشاكي بأن العلاج تم بالقاهرة وكانت التكلفة بالجنيه السوداني 8مليون و150ألف جنيه ، ولازال المجني عليه يتلقى العلاج منذ 14نوفمبر 202‪2م، وقت وقوع الحادث.
وكانت محكمة الجنايات بومدني استمعت في جلستها السابقة إلى المتحري في قضية الاتهام تحت المادة 139 من القانون الجنائي برقم البلاغ 11/28/2022،الخاص بحادثة الاعتداء على مواطن من جيرانه بعد مشاجرة أدت إلى حدوث أذى جسيم على المجني عليه.
وقدم المتحري وثائق الاتهام للمحكمة وتلاحيثيات البلاغ وإفادات الشاكي والمتهم والشهود.
وأكد المتحري أن البلاغ تم تدورينه في 16/نوفمبر الماضي، بعد يوم أو إثنين من الحادثة وقد تم استجواب المتهم والذي أقر بأنه ضرب المجني عليه بعكاز، وتعذر استجواب المجني عليه لأن حالته الصحية بالمستشفى لم تكن تسمح بذلك وان استجوابه قد تم بعد عدة أيام من البلاغ، وذكر المتحري أن الافادات الطبية أكدت حدوث عجز بنسبة 95% في عين المجني عليه، وان الأطباء أوصوا بعلاجه في الخارج، وقطع المتحري بأن الشاهد والمتهم هم من قاموا باسعاف المجني عليه عقب الحادثة وان المتهم أكد بأنهم جيران ولا عداء أو مشكلة له مع المجني عليه، ويذكر أن المحكمة اسمتعت في جلستها أيضا لافادت شاهد الاتهام وللمجني عليه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى