عبدالله محمد علي بلال يكتب : دكتور جبريل وما أدراك ما جبريل !!

 

 

 

 

 

 

كعادتهم المعتادة كلما استبان لهم فجر دجبريل بصدقه ومباراته الناجحة استلوا سيوف أقلامهم الخشبية لينالوا من جسد الرجل الحركي….. اي تنظيمه السياسي وحركته الفتية القومية ويظنون أنهم بتلك السهام الخشبية يستطيعون ان ينخروا في جسم الحركة بل يتوهمون بتلك الشخبطة الطفولية ان يشوهوا صورة دجبريل النقية البيضاء تاره يتحدثون عن استثناءات وتارة عن تصاديق واخري عن إغاثات وادوية حتي سئم متابعي صفحات الرأي العام من كتاباتهم الكذوبة التي تشبه تربيتهم وأخلاقهم بل سئموا حتي ريحة مداد كتاباتهم المصنوع من رائحة عرق هولاء القوم الكذوبين الذين تعودوا علي العيش في برك الخنازير والشرب من مياه استحمام الكلاب وإن من الكلاب يتقدمهم فضلًا في الوفاء فهم يكتبون ولا نري لهم أثرًا في التأثير علي الرأي العام الذي عرفهم وعرف مآربهم كما أسلفت فالرد عليهم مضياع للوقت لكنه مريح للنفس ويعزز من فضحهم وكسر هيبتهم إن كانت لهم هيبة ولا أظن ذلك لأن الذي يرمي من وراء جدر لا هيبة له ولا رجاله له بل ولا حتي سترة له لأنه مفضوح وعاري من الفضائل ومكشوف الحال لذا تسمع له حفيف من الصوت ولا تري له شكلًا حتي تستيطع أن تبارزه وتدقشه دق الرجال للرجال.

معزره لك أيها الدكتور فأنت لا تحب الاطراء ولا تحب المدافعة الشخصية عنك لان شعارك (إن الله يدافع عن الذين آمنوا)صدق الله العظيم لكن فاليكن دفاعنا عن قضيتنا التي من أجلها فقدت الحركة الاف الشهداء وليكن دفاعنا عن شخصك الذي يرمز لحركة العدل والمساواة التي صارت موجودة في كل بيت وفي كل قرية ومدينة بقوميتها ووطنيتها فنرجو ان تسمح لنا بأن نحمل علي أكتافنا كنانة الدفاع لأن الجاهزية درجة من درجات حسم المعركه فلن ولن تسمح أقلام ورجال الحركة بالتطاول عليها من الذين يروحون بعد غياب الشمس ليدلوا بواردهم في آبار العزه والكرامة التي كتب عليها محرمة علي المخذلين والكاذبين وأصحاب الاجندة الخفية التي نعلم من اين يتحركون ولمن يكتبون فهولاء لا يصبرون علي ضوء الفجر عندما تشرق الأرض بنور ربها فهم كالجرزان والخفافيش ودواءها المبيد موجود في صيدلية الحركة نرجو ان تسمح لطبيبنا بصرف الدواء الذي يستحقونه ونعدك أن نخفف الجرعة عليهم ،،،،

إن عدتم عدنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى