أخر الأخبار

ابراهيم عربي يكتب : (القحاتة) … تخسرون ..!

بقلم : إبراهيم عربي
خسر القحاتة بالأمس الإثنين دعواهم للمرة الثالثة دون تقديم دعوي متماسكة ضد مولانا مولانا أحمد هارون وإخوانه ، خسروا قرار النيابة بولايتي كسلا والقضارف ، تلكم الدعوة التي دفعت بها ما يسمي (القوى المدنية لمناهضة الحرب) وهي جسم قحاتي المنبت ولا يعدو أن يكون مجرد ذراع لهؤلاء القحاتة العملاء الأسيرين للخارج لتمرير أجندتهم .

مع الأسف إستجابت نيابتي كسلا والقضارف لهذا الجسم (النبت الشيطاني) دون حيثيات تؤكد الدعوة الجنائية التي رفعتها تحت المواد (110) من القانون الجنائي (الهروب من الحراسة) والمادة (3) من قانون الطوارئ (منع التجمهر) .

وليس جديدا فقد ظل يخسر هؤلاء القحاتة كافة دعواهم الكيدية ضد أحمد هارون وإخوانه ، ولم تكن المرة الأولي فقد قالوا من قبل مواصلة لذات مسلسل الإستهداف أن لمولانا أحمد هارون خزنة بالأبيض وهو كان واليا لشمال كردفان مليئة بالذهب ولا تفتح إلا ببصمة العين وأن كبيرهم الذي علمهم السحر حميدتي الذي تباينت التكهنات في شأن حياته ، قالوا ذهب بالرجل مكلبشا إلى هناك ومن ثم جاءوا بمفتريات لحسابات وهمية وأموال ومنقولات قالوا إنها ملك لأحمد هارون الذي يهابونه وتقدموا بها ضده وإخوانه من القيادات لما يسمي (لجنة التمكين) الفاسدة تحت مزاعم وإفتراءات قضي بموجبها هؤلاء (اربعة) سنوات في محبسهم بكوبر دون تقديم بينات متماسكة وفيهم المريض والهرم ومنهم من مات في السجن حبيسا
، وأخيرا خرجوا من السجن علنا ببيان ويعلم الجميع أن مليشيا الدعم السريع قد إقتحمت السجون وإستباحتها وأخرجت النزلاء جبرا وأطلقت سراح المدانيين من منسوبيها فى جرائم القتل والمخدرات والإرهاب وغيرها وقتلت فى سبيل ذلك عدد من السجناء والسجانين ، وكانت تريد بهارون وإخوانه مكرا ، فخرج المشكو ضدهم من السجن مجبرين ومكرهين
عندما فر السجانين دون حمايتهم .

شطبت النيابة العامة بولايتي كسلا والقضارف بالأمس الدعوة بناءا علي طلب مرافعة قوية قدمها القانوني الضليع عبد الله محمد درف المحامي مفندا عدم قانونية الدعوي والإجراءات في مواجهة موكليه وبموجبها شطبت النيابة العليا الإجراءات التي تم إتخاذها بناء علي إدعاءات هذا الجسم الغريب المنبت والأطوار ، وكانت قد تقدمت بعريضة إدعت فيها أن أحمد هارون وعلى عثمان وعوض الجاز والفاتح عزا لدين وعبد الرحمن الخضر هربوا من السجن وتجمهروا بمدينة القضارف وكسلا تجمهرا غير مشروع ، مع العلم إنه لم تطأ ارجل هؤلاء أرض كسلا بتاتا ماعدا مولانا أحمد هارون ..!.

أعتقد أن هذا الجسم الجديد (القوة المدنية لمناهضة الحرب) لا تعدو وإلا أن تكون ثوبا جديدا لقوى الحرية والتغيير (قحت المركزي) جاءت به في هذا التوقيت لعرقلة نفرة الشعب لنجدة الوطن فى معركة الكرامة بناء علي نداء رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة ، بينما ذهب هارون إلي هناك رغم الظلم الذي لحق بهم ويتحمله البرهان شخصيا ، ذهب لمساندة القوات المسلحة قائلا (لا حديث وإلا تقديم السند للقوات المسلحة في حرب الكرامة وألا قدح ضد قيادات الجيش) ، وقالها بكل وضوح (لو أن ريالتهم تسيل لابد من مسحها والوقوف معهم دعما ومؤازرة لأجل الوطن وقد كانت بلا شك جولة أتت أكلها ويجني الجيش ثمارها الآن ويمكرون ويمكر الله ، والله خير الماكرين ..!.

ولكن لماذا ظلت النيابة تمارس سياسة الكيل بمكيالين فلماذا لا تقوم بفتح دعوى جنائية ضد مليشيا الدعم السريع لتمردها علي القوات المسلحة بمساعدة جناحها السياسي قحت شياطين الإنس وبعض القوي السياسية ، بكل تأكيد فقد خسرت قحت كل شئ وبل فشلت في إمتحان وطني مكشوف وكان حري بها أن تدعو للإستنفار لدحر المليشيا التى ظلت تقتل وتنهب وتغتصب حرائر البلاد ولازالت تحتل بيوت المواطنين وقد قتلت وشردتهم وإستولت علي ممتلكاتهم الخاصة واحتلت المستشفيات والمؤسسات العامة والخاصة وخربت ودمرت ونهبت ثروات البلاد وهي الفئة الباغية وقد أجمع العالم علي تجريمها قوات متمردة بدأت الحرب وانتهكت الحرمات فخسرت وخسرت قحت ..!.
الرادار : الثلاثاء التاسع من أغسطس 2023

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى