العميد ركن الطاهر ابوهاجة يكتب : قدلة يامولاي حافي حالق

الحقيقة الوضحة أن تاريخ الثلاثاء ٨..٨..٢٠٢٣
علامة فارقة في أرض المعركة، والتمرد يشهد يوماعبوسا قمطريرا، تتزلزل الأرض تحت أقدامه، ويتجرع علقم الهزيمة .
خرج أفرادهم مذعورين،
يرددون ياويلنا من أخرجنا من بيوت المواطنين بعد أن كنا آمنين؟!
بعد أن أخرجنا أهلها غدرا وطغيانا.
من أخرجنا؟!
إنها مدفعية البواسل, وراجمات الكواسر. ونيران الأسود.
إنها هجمات ،وضربات أبناء عزة بقواتنا المسلحة التي سلطت على الخونة المارقين ثلاثة أيام حسوما، فترى الجثث بالمئات كأنها جراد منتشر. وترى القوم صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية.
تكبد العدو خسائر في الأرواح أعدادا لم يسبق لها مثيل؛ لذلك كان الهروب والانسحاب مثل ذلك بأعداد غفيرة, جريا على الأقدام وعلى ظهور التاتشرات التي بدت كالفئران تجرجر أذيال الهزيمة.
حكى أحدهم قائلا: ياللهول لم أر أعداد جرحى كهذه طوال عمري.
معركة أم درمان ،معركة تاريخية، تسجل في سجلها الناصع المليء بالبطولات والتضحيات،
إنها البقعة.
ستكون كما كل الخرطوم الجميلة مقبرة العدو..
قديما قالت شاعرة أصيلة في مدح ناظر العبيدية:
شن جاب الحديد للقش.
فتحدد ما قالت، وظهر الجيش الحديد، والقش الجنجويد.
ربما يردد أهل أم درمان قريبا رائعة المرحوم عبد الكريم الكابلي لكنه ترديد عملي،

من علايل أبروف للمزالق
من فتيح للخور للمغالق
قدله يامولاي حافي حالق
بالطريق الشاقي الترام
سنقدل قريبا في كل أرجاء بلادنا بإذن الله.
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى