السودان : تقدم في مفاوضات جوبا والتوقيع بالأحرف الاولي غدا

الاتفاق علي 3 مقاعد بالسيادي و5 وزراء و75 مقعد بالتشريعي للثورية

جوبا : وكالات : الحاكم نيوز
تمكنت الحكومة السودانية والحركات المسلحة من الاتفاق على ابرز النقاط العالقة في مفاوضاتهما الطويلة بما يمهد الطريق الى التفاوض حول الجزء الأخير من اتفاقية السلام والمتعلق بالترتيبات الأمنية في دارفور.
وينتظر أن يتم التوقيع على اتفاق بالأحرف الأولى بين الطرفين يوم الثلاثاء حسب تأكيدات مسؤولين رفيعي المستوى من الجانبين.
وأكد مساعد الرئيس للإعلام والعلاقات العامة بحركة تحرير السودان التي يقودها مني مناوي نور الدائم طه بموافقتهم على قسمة السلطة في دارفور بواقع 40 % للحركات المسلحة ومثلها للحكومة الانتقالية و20 % لأصحاب المصلحة على ان يتم تحديد هؤلاء باتفاق الطرفين.
وكانت الحركات عقدت اجتماعا الاسبوع الماضي واقترحت الحصول على 55% مقابل 25% لأصحاب المصلحة على ان تحصل الحكومة على 20 % من مقاعد السلطة في ولايات دارفور الخمس.
وحصلت قوى الجبهة الثورية وحركة تحرير السودان -مناوي على ثلاثة مقاعد بمجلس السيادة وخمسة وزارات و75 مقعدا في المجلس التشريعي الانتقالي.
وأكد القيادي الاتفاق كذلك على مبلغ 750 مليون دولار تدفع سنويا و لمدة عشرة أعوام لصندوق دعم السلام في دارفور شريطة توفر ضمان سيادي لدفع المبلغ، أو مبلغ 500 مليون دولار سنوياً لمدة عشر سنوات مع ضمان سيادي بجانب الموافقة على المشروع الاستثماري الذي تقدم به المسار على أن يكون تحت إدارة الصندوق، و اشراف مشترك بين المركز و إقليم دارفور.
وكشف نور الدائم عن بدء المفاوضات حول الترتيبات الامنية يوم الخميس 16 يوليو طبقا لما أفاد به الوسيط.
وأوضح حسب (سودان تربيون) أن المفاوضات حول الترتيبات الامنية ستبدأ معهم حيث ان الحركات المنضوية تحت لواء الجبهة الثورية كانت بدأت سلفا النقاش حول هذا الامر عبر الفيديوكونفرس. إلا ان المفاوضات تعثرت بعد ذلك.
وأضاف: “عندما تصل المفاوضات الي النقاط التي حولها خلاف حينها سينضم ممثلو الجبهة الثورية إلى المفاوضات”.
وتجدر الاشارة إل ى ان النقاط العالقة في المفاوضات حول الترتيبات الامنية هي ان الحكومة تقترح الاندماج الفوري في الجيش لمقاتلي الحركات المسلحة بينما تطالب الحركات بتكوين قوات مشتركة لحماية النازحين.
كذلك هناك خلاف حول فترة دمج مقاتلي حركات التمرد وإلى جانب مطالبة الحركات بأن تكون عملية اعادة هيكلة الجيش جزءاً من المفاوضات

Exit mobile version