أخر الأخبار

إمام وخطيب المسجد العتيق بنيالا :يتناول في خطبته مستقبل العالم الإسلامي في ظل صراع الحضارات

. نيالا: مبارك ابوالمعالي

تناول فضيلة الشيخ ممدوح عبدالرحيم امين ديوان الزكاة ولاية جنوب دارفور الجديد وامام وخطيب مسجد نيالا الكبير اليوم الجمعة في خطبته ، مستقبل العالم الاسلامي في ظل صراع الحضارات وقال: في كلمته (بعد أن آثنى على الله وحمده ) ان الله أرسل الرسل لهداية الناس جميعا واخراجهم من ظلمات الجهل الى نور المعرفة ليعيشوا حياة كريمة ويسعدوا بحياة الدارين .ضاربا مثلا برسل بني اسرائيل من لدن سيدنا موسى وعيسى ، الا ان بني اسرائيل حادوا عن جانب الحق ، فكان لابد من اعادة ضبط المصنع (على حسب تعبيره) لاسترجاع الامة الى النهج القويم فكانت رسالة خاتم النبيين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي بنى دولة الاسلام الاولى في المدينة المنورة و وضع لها الاساس المتين ، فكانت الوثيقة الاولى للدولة والدستور الذي يحكم به الناس ، خاصة في مجال السلم والآمن الاجتماعين ومن ثم تطرق للاقتصاد والاخلاق والقيم والمتمثلة في (افشوا السلام واطعموا الطعام وصلوا الارحام وصلوا بالليل والناس نيام ) واصفا تلك المبادي باساس وتكوين الدولة ، واضاف فضيلته ان الدولة التي ليس لها امان وسلام لا تسمى دولة وكذا الحال للدولة التي لا تطعم الطعام لفقراءها ليس بدولة في (اشارة منه انه ليس لديها اقتصاد) وابدى فخامته عدد من المقارنات الماثلة اليوم في محيطنا الاسلامي والسوداني مشيرا في ذلك الى دعاة العلمانية والتحرر والحرية وقوانينهم الوضعية وهي ابعد ما تكون من ما تدعوا اليه مثل الدستور الفرنسي والدستور الانجليزي قبل تعديلهما والذي لا يعر للمرإءة اي اهتمام أو قيمة . كما إدلف سيادته وفي ختام خطبته الى تاريخ دارفور في الاسلام والذي وصفه بانه ضارب في الجذور وهي اول من عرفت اساس الحكم من خلال الممالك الاسلامية التي قامت قبل عشرات القرون وهي اول من ابتعثت البعثات الدراسية الى الازهر الشريف وهي اول من عرفت سن القوانين مثل قانون دالي المستمد من الشريعة الاسلامية ، هذا فضلا عن ما تقوم به في كساء الكعبة المشرفة من خلال مصانع الغزل في مدينة الفاشر الذي انشيء خصيصا لهذا الغرض. هذا وفي ختام خطبته دعا ممدوح المولى عز وجل ان يحفظ البلاد والعباد من الشرور والمحن والعهن والفتن وان يحقن الدماء في دارفور وان يعم السلام والرخاء كل ربوع السودان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى