وزارة الأوقاف نجحت في فك طلاسم الأوقاف أرقام وحقائق

 

 

 

تقرير : أبو اسامة

استطاع النظام السابق بشكل ممنهج التلاعب بالأوقاف وأموال الأوقاف لأغراض لاتمت للوقف بصلة فكان هذا تحدي كبير للغاية لحكومة ألفترة الانتقالية في متابعة أموال الأوقاف التي ادخلها النظام السابق في جيوب بعض نافذيه دون مراعاة للوقف وحرمة الوقف وهو ما أعلنت عنه وزارة الأوقاف والشؤون الدينية التي تعمل بشكل مستمر لارجاع الأوقاف وإعادة الأمور لنصابها حسب تعريف الوقف ولتكون أموال الأوقاف لما خصصت له فبذلت مجهودات كبيرة من الوزارة تحت قيادة نصر الدين مفرح الذي تعرض لهجوم من فلول النظام السابق لاصراره الكبير على إعادة أموال الأوقاف المنهوبة والتي استطاعت الوزارة في السودان اعادة تنظيم الخطوات لاستعادتها.

 

تعريف الوقف :

 

يجب معرفة تعريف الوقف لغة والمقصود به لتبيان الكثير من اللغط حول هذا الأمر.

 

التعريف بالوقف وأنواعه :

لغة : الوقف لغة معناه الحبس والمنع ، فيقال وقفت بمعنى حبست واستبداله بكلمة أوقفت يعتبر لغة رديئة وغير مقبولة.

اصطلاحا: حبس العين عن تمليكها لأحد من العباد والتصدق بالمنفعة على مصرف مباح . والعين إما أن تكون داراً أو بستاناً أو نقداً .
الفرق بين التبرع وبين الوقف : أن الوقف تبرع دائم لأن المال الموقوف ثابت لا يجوز بيعه ولا التصدق به ولا هبته ، وإنما يتم التبرع فقط بغلته وريعه وتصرف في الجهات التي حددها الواقف. أما التبرع فهو بذل المال أو المنفعة للغير بلا عوض بقصد البر والمعروف وللتبرع صور كثيرة منها الصدقة ، والهبة ، والوصية ، والقرض ، والوقف ، والكفالة

يختلف نوع الوقف باختلاف الموقوف عليه ، وهو بذلك ينقسم إلى أنواع ثلاثة هي:

الوقف الأهلي ( الذري) :ما جعلت فيه المنفعة لأفراد معينين أو لذريتهم سواء من الأقرباء أو من الذرية أو غيرهم ، وقد يشترط الواقف فيه.
أن يؤول إلى جهة بر بعد انقطاع الموقوف عليهم ( وفي هذه الحالة يعتبر وقفاً أهلياً إبتداءاً خيرياً مآلاً ) .
الوقف الخيري : ما جعلت فيه المنفعة لجهة بر أو أكثر وكل ما يكون الإنفاق عليه قربة لله تعالى.
الوقف المشترك: ما يجمع بين الوقف الأهلي والخيري.

 

أرقام :

كشف وزير الأوقاف الشيخ نصر الدين مفرح في وقت سابق جملة التعديات على الأوقاف التي بلغت 641 مليار جنيه في عهد النظام السابق وهو رقم مخيف في حالة أموال الوقف التي لم يحدث في أي دولة من دول العالم الإسلامي التلاعب بها مهما تغيرت الحكومات وتبدلت يظل الوقف محفوظ ومراجع وكشف عن تكوين لجنة لمراجعت الأوقاف هي ذات اللجنة التي كشفت عن فساد في الأوقاف بأرقام فلكية داخل السودان وخارجه ومازالت اللجان تحصل كل يوم على معلومات صادمة عن الأوقاف حيث تعمل اتيام الوزارة على ذلك تحت إشراف الوزير شخصيا الذي يولي هذا الجانب اهتماما متعاظما بحسب متابعاتي لملف الأوقاف وما حدث فيه من تجاوزات وهي نقطة في صالح السيد الوزير تجد الإشادة والتقدير وعكفت ذات اللجان على مراجعة الشهادات التاريخية للأوقاف منذ العام 1911م وهي خطوة مهمة ولها ما بعدها في كشف تجاوزات كبيرة حدثت في الأوقاف خلال الثلاثين سنة الماضية حيث توجد أوقاف خارج سيطرة الوزارة وهو أمر غريب للغاية ويجب إعادة الأمور إلى نصابها وولاية وزارة الشؤون الدينية والأوقاف على كل الأوقاف داخل البلاد وخارجها وتصنيفها وإعادة ترتيبها حيث حققت ذات اللجنة في وقت سابق في أسهم شركات وقفية مثل قناة النيل الأزرق التي لم تسدد ريع الأسهم الوقفية منذ العام 2003 ولولا التدقيق المستمر واهتمام الوزير وحكومة الفترة الانتقالية بملف الأوقاف لظل هذا الفساد مجهولا لامد بعيد.
على ذات العمل تعاون لجنة ازالة التمكين واسترداد الأموال العامة الأوقاف في إرجاع العديد منها مثلما استردت اللجنة أوقاف من منظمة الدعوة الإسلامية وهئية الدعوة الإسلامية المتمثلة في عدد 17 قطعة أرض لصالح الأوقاف بقيمة كلية بلغت 1.3 ترليون جنيه وماخفي أعظم.

مجهودات :

الرأي العام ربما لايستشعر الأدوار الكبيرة والعمل الدؤوب الذي تقوم به وزارة الأوقاف في سبيل استعادة الأوقاف والوقوف على الأرقام الحقيقية للمنهوب من هذه الأوقاف وهو عمل مضني وليس سهلا وربما يستغرق سنوات لمعرفة جوانب خفية عن الأوقاف ولذلك فإن الدعم الذي تجده الوزارة تحت إصرار الشيخ الشاب نصر الدين مفرح المهموم بهذه القضية سوف يحمل في مقبل الايام عنوانا مهما للغاية وهو : انتهت المهمة وعادت الأوقاف كما كانت..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة عشر − 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى