
الخرطوم : محمد عبدالله الشيخ
خاطب الأمين العام لديوان الزكاة مولانا أحمد عبدالله عثمان بقاعة شهداء الثورة بالأمانة العامة للزكاة الجلسة الافتتاحية للملتقى القطاع التفاكري حول قيام إدارة مركزية لامتصاص تصاريح المرور في مداخل الولايات مؤكدا على الأهمية الكبرى للجباية التي بها تقوم الصدقات وتوفر الأموال لقضاء حاجات الناس وأضاف الأمين أن الملتقى يأتي من الأهمية بمكان وقد تأخر كثيرا عن موعده المحدد في العام ٢٠١٨ موضحا أن الفاقد. يمثل قدرا كبيرا من الجباية ومضى الأمين قائلا إن الملتقى سيصل الي اهدافهة بإعتباره مقدمة لاجتماع النصف الأول من العام ٢٠٢١ لامناء الزكاة بالولايات ووضح مولانا عبدالله أن الديوان وضع ميزانية تحدي تعمل على زيادة الموارد وتقليل الفاقد بمايعود بالزيادة والخير موجها الإدارة العامة للجباية بالبدء في التحضير منذ الان للقاء يجمع كل الولايات حتى يأتي العام ٢٠٢٢ عاما للخير والتميز ودعا الأمين العام إدارة الجباية الاطلاع والاستفادة من التجارب والتطبيقات المتطورة لدولة مصر والمملكة العربية السعودية مؤكدا على تقدم تجارب هذه الدول ومواكبتها للتطور التقني بالرغم من رسوخ التجربة السودانية وتفردها قاطعا بالعمل على الانفتاح على العالم للاخذ والاستفادة من كل التجارب
من جانبه أفاد الاستاذ ابراهيم موسى عيسى المدير العام لإدارة الجباية ان الملتقى يأتي بغرض تطوير وتنمية موارد الجباية وتقليل الفاقد الذي ظلت تعاني منه الجباية بطرق تصاريح المرور وشهادات إبراء الذمه المزورة موضحا أن ملتقى اليوم خصص لكيفية معالجه مشكلة تصاريح المرور التي تدخل بها المحاصيل والأنعام من منا طق الإنتاج الي مناطق التسويق والتخزين والصادر بالخرطوم والقصارف وبورتسودان وأكد إبراهيم ان الفاقد بالجباية الناجم عن إعادة تدوير الأوراق وعدم امتصاصها يشكل تأثير اكبيرا على حقوق المصارف الشرعيه بالزكاة مضيفا انه تم التداول والنقاش الجاد من قبل آمناء الزكاة في أمر إقامة إدارة ذات إمكانات عالية تعالج مشكلة الفاقد وامتصاص التصاريح وتسهيل الإجراءات على المكلفين في انسياب منتجاتهم الي الأسواق والمخازن وكيفية خروجها موضحا أن توصيات الملتقى كانت مفيدة وهامة يجدر بالذكر ان الأستاذ عبدالرحمن أحمد حسن مدير إدارة المال الظاهر بالجباية قدم ورقة عمل في الملتقى عن أهمية إقامة إدارة متخصصة لامتصاص تصاريح المرور ومتطلباتها قيامها.



