أخر الأخبار

دكتور عبد الله بلال يكتب: في عزاء الشهيد الهادئ شكرنا للرئيس

 

عندما ههمت بالأمس أن أكتب عن الشهيد العميد الركن الهادئ إبن ( السودان وكردفان وأم روابة ) تذكرت زيارة الشهيد يوسف سيد لي عندما كنت جريح بمستشفى إبراهيم مالك فقال لي الشهيد سيأتي إبراهيم شمس الدين بعد نصف ساعة لزيارتكم وعندما جاء شمس الدين سألني عن معركة هونتا الشهيرة بالحدود السودانية الإثيوبية وكان، التركيز عن ثبات الشهداء،، بدأت أكتب متذكرا لهذا الموقف وعلاقتي بالشهداء حتي آخر شهيد شهيدنا الهادي!!!

سألت نفسي إلي متي نحكي عن الشهداء وثباتهم وقصصهم وفي النفس عشق قديم لتلك الأمنية التي تمناها خالد بن الوليد!!!

سنكتب عن الهادئ وبين تواصلي معه وشهادته يومين فقط فكان حديثه لي يحمل همومه علي السودان وكردفان وأهله وعن ضرورة تماسك المجتمع وإزالة ماحدث من شروخ بين مكونات محلية أم روابه ثم الحديث عن مشكلة العطش في المنطقة الشرقية والشمالية للمحلية وكأن حديثه بمثابة وصية على الأعناق يجب أن تصل إلى من يهمه الأمر!!!

شكراً سيدي الرئيس القائد العام للجيش البرهان فلقد أثبت أنك تقف على أعلي قمة من قمم الوفاء للرجال والوفاء قيمة إيمانية وشامة من شامات الرجالة عند الرجال،، شكراً وكما ذكر المهندس أسامه الفكي ناظر قبيلة البزعة وأخ الشهيد أن وجودك بين جنودك واداء واجب العزاء لأهلهم خير من أمريكا وما فيها وأغلي من أبوظبي ومابها,, كان عزاء الشهيد محطة تواصل وربط عندما تحدث الفريق عبد الرحمن المهدي الرجل الذي أخذ من الاسم أكثر من الربع فصار فعلاً يشبه عبد الرحمن المهدي في الوطنية ويأخذ من الإمام الحقاني الوسطية والحكمة والحزم،

شكراً للذين جاؤا معزيين ومبشريين بالنصر في قرية ود ابوعوه ريفي أم روابة يتقدمهم اللواء جودات وقيادة سيطرة الهجانة فكان حديث الزعيم جرجور والعمدة عمرجلي إنابة عن الأهل يؤكدون ويعززون حديث الناظر أسامة وبما جاء في مقالي بالأمس ان محلية ام روابة والمنطقة الشرقية بأكملها وقبيلة البزعة جميعهم علي طريق الشهيد الهادئ ومن بينهم سيخرج مليون هادي يحمل راية العزة والدفاع عن الوطن وغاية الشهادة في سبيل الله، شكراً المجاهد التوم الفاضل وكمال البقري ودفعة الشهيد والشكر لكل من جاء معزيا ومبشرا بالنصر القادم بإذن الله وعزم الرجال ،،

سيدي الرئيس نذكرك بما جاء بيننا وبينك قبل ثلاثة أعوام في بورت سودان عندما طرحنا لك فكرة الصياد وقلنا لن يتوقف علي تحرير أم روابه والرهد لكنه سيكون قطار نصر اشبه بقطار نيالا لايتوقف إلا عند آخر محطة له،، وهاهو العهد يتجدد معك وبأسم الكردافة وفي عزاء الشهيد الهادئ أن دماء الشهداء ستكون الوقود الحي لحركة قطار الصياد للنصر والتقدم وعزة البلاد وكلما سقط شهيد ستزداد سرعة القطار للوصول إلى الهدف،، وتبقي وصية الشهيد الهادئ محفوظة قابلة للتنفيذ ان يحافظ اهل المنطقة الشرقية علي تماسك المجتمع وإزالة شروخ ما حدث في الحرب،، وكذلك العمل على سقاية العطشي من أهل الشهيد الهادئ وجيرانهم ولكل محتاج لماء الشرب وسقاية الأنعام،،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرة + سبعة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى