
بحث كبير مستشاري الولايات المتحدة للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، مع نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي، في جنيف، التنسيق بين البلدين بشأن عدد من القضايا، وفي مقدمتها إنهاء النزاع في السودان.
وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أن اللقاء تناول سبل التوصل إلى هدنة إنسانية توقف القتال، وتحمي المدنيين، وتتيح وصول المساعدات، تمهيدًا لوقف دائم لإطلاق النار وإطلاق حوار شامل في السودان.
كما ناقش الجانبان الخيارات المتاحة للبناء على الجهود المبذولة ضمن «مجموعة كواد»، وتعزيز التعاون مع «الآلية الخماسية» وشركاء آخرين لدعم مسار السلام. وأكد الطرفان مواصلة التنسيق والعمل على حلول عملية لإنهاء الحرب.
وجاء اللقاء بالتزامن مع مشاركة الولايات المتحدة في جنيف، إلى جانب 27 دولة ومنظمة دولية، في الاجتماع التشاوري السادس بشأن السودان. وقال بولس إن الرسالة واضحة: إنهاء الحرب بات ضرورة ملحة، ولا يوجد حل عسكري للصراع.
وحذّر من أن استمرار القتال يفاقم معاناة المدنيين ويهدد استقرار المنطقة، مشيرًا إلى دعم واشنطن جهود الآلية الخماسية لتيسير عملية سياسية شاملة وذات مصداقية بقيادة سودانية، بالتوازي مع مساعي مجموعة كواد للتوصل إلى هدنة تمهّد لوقف دائم لإطلاق النار.
وأعرب بولس عن قلقه من استمرار النزاع وتصاعد استخدام الطائرات المسيّرة، وما يرافق ذلك من معاناة للمدنيين، وخطر متزايد للمجاعة، ونزوح جماعي. وقال إن السودانيين بحاجة إلى هدنة إنسانية، ووصول المساعدات بلا عوائق، ومسار يضمن العودة الآمنة والطوعية لملايين النازحين.
وأضاف أن مصلحة الولايات المتحدة في السودان تتمثل في التوصل إلى اتفاق يُنهي القتال ويدعم انتقالًا سياسياً يمكن الشعب السوداني من تقرير مستقبله.



