
لن أتردد في أن أقول الرأي واتحمل مسؤوليته مهما بلغ ثمن ذلك،، ولا أعرف الطرق التي تؤدي إلى الاستياء أنظر الي المستقبل واتخيل مايحدث!!
اكتب المقال الثالث عن حالة السافنا الذي لا أعرفه ولا يعرفني لكن يجمع بيننا وطن كبير اسمه السودان يسع الجميع بلا تزاحم أو ضيق نفس،،
مازلت اقول للسافنا مرحب بك مليون ومن معك ليس في الخرطوم لكن في بيتي مادام عدت لحضن الوطن ونتمني أن يعود الجميع الي حضن الوطن ليضعوا سلاحهم مع سلاح جيشنا العظيم لمجابهة العدو الخارجي الذي يتربص بوحدة واستقرار السودان،،
أقول للسافنا وقيادة الجيش إذا ما كانت معه في تحركاته وتدعمه في مشروعه اقول لهم جميعا إن كردفان تتكون من قبائل كثيرة وبها مجتمع متسامح ومتعايش مع بعضه قبل الحرب التي ادث الي حدوث شروخ في نسيجنا المجتمعي الذي أصبح يسوده الشك وعدم الثقة في مابينه نتيجة ممارسات المليشيا العنصرية وعليه فإن ماتقومون به من اجتماعات ولقاءات مع جزء قليل من قبائل كردفان لغرض تشكيل قوة عسكرية فإن هذا يعني صب الزيت على النار وبداية لتفكك مجتمع كردفان كما أنه يعزز من حالة الشكوك وعدم الثقة بين قبائلنا التي دفعت ثمن الحرب واستطاعت أن تعيد توازنها بالوقوف مع قواتنا المسلحة وما تجربة الصياد الا دليل قاطع علي دعم قبائل كردفان للجيش ويشهد علي ذلك سعادة الفريق أول ركن كباشي الرجل القائد الذي يحفظ للرجال حقوقهم وينزلهم مكانتهم،، أسألوه ليخبركم كيف تم تشكيل الصياد ومن الذي دعمه من حر ماله ومن الذي كان يدفع قيمة مطلوبات المعسكر قبل أن يتولي الجيش مسؤلية الصياد؟؟ اسألوا عن من هو الذي قام بشراء السلاح والأجهزة والاتصالات؟؟ اسألوا اللواء المرضي صديق واللواء بشير التباهي وحسن حمد لتعرفوا كيف نجح الصياد!!!
تجميع قبائل بعينها وتخصيصها بالسلاح والتدريب دون غيرها في كردفان خطوة تؤدي الي خطورة بالغة التعقيد في المستقبل وعليه نطالب وننادي بتوقف ذلك وعلي قيادة الجيش أن توجه المجهود والدعم لقيادة المقاومة الشعبية المسؤولة عن الاستنفار وترتيب أوضاع المجتمع للدفاع عن نفسه،، لا والف لا لتحركات السافنا بين قبائل كردفان حتي ولو كان مدعوما من قيادة الدولة التي نكن لها الاحترام والتقدير،،
يجب أن لا تذهب الدولة مع السافنا في هذا الطريق حتي لا يحدث بيننا قبائل قتلت قبائل وثعالب أكلت ثعالب،،، ولنا عودة



