وزير الخارجية يشيد بإسهامات قبيلة الزغاوة الوطنية وهيئة الشورى تحتفي بالسفير محمد بشير أبونمو قبيل توجهه إلى رواندا

الحاكم نيوز :

الخرطوم : الحاكم نيوز

في ليلة وطنية مميزة

أقامت هيئة شورى قبيلة الزغاوة مأدبة عشاء ووداع على شرف السفير محمد بشير أبونمو، بحضور معالي وزير الخارجية والتعاون الدولي السفير محيي الدين سالم، إلى جانب عدد من السفراء والدبلوماسيين والشخصيات الوطنية وأبناء القبيلة، في مناسبة جسدت معاني الوفاء والتلاحم والاعتزاز بالكفاءات السودانية التي تتولى مسؤولية تمثيل البلاد في الخارج.

وأكدت المناسبة عمق الروابط بين الانتماء المجتمعي والواجب الوطني، وما تضطلع به الإدارات الأهلية والهيئات المجتمعية من أدوار في تعزيز الوحدة الوطنية، وترسيخ قيم التعايش والتواصل بين مكونات المجتمع السوداني.

وفي كلمته خلال المناسبة، عبّر السفير محمد بشير أبونمو عن بالغ تقديره وامتنانه لهيئة شورى قبيلة الزغاوة على هذه المبادرة الكريمة، مؤكداً أن الاحتفاء به يمثل وسام شرف واعتزازاً سيظل حاضراً في مسيرته المهنية والدبلوماسية.وأشار أبونمو إلى أن اختياره سفيراً للسودان لدى جمهورية رواندا يمثل مسؤولية وطنية كبيرة، تتطلب العمل بإخلاص من أجل تعزيز علاقات السودان الخارجية، وتطوير التعاون مع رواندا في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.

وقال إن مهمته الجديدة ستنطلق من إيمانه بأن السفير يمثل السودان بكل مكوناته وتنوعه، مؤكداً عزمه على أداء واجبه بمهنية ومسؤولية، والعمل على عكس صورة السودان وتاريخه ومكانته الأفريقية، والتمسك بقيم الأمانة والصدق والوفاء التي يعتز بها.كما أعرب عن سعادته بتشريف وزير الخارجية والتعاون الدولي للمناسبة، معتبراً أن حضوره يحمل رسالة تقدير للدور الوطني لقبيلة الزغاوة وإسهامات أبنائها في خدمة السودان بمختلف مؤسساته ومجالات العمل العام.

من جانبه، أشاد وزير الخارجية والتعاون الدولي السفير محيي الدين سالم بالكفاءات السودانية التي تضطلع بمهام التمثيل الدبلوماسي، مؤكداً أهمية الدور الذي يؤديه السفراء في تعزيز علاقات السودان مع الدول الشقيقة والصديقة، والدفاع عن مصالحه الوطنية، والتعريف بقضاياه ومواقفه في المحافل الإقليمية والدولية.وأضاف الوزير، في المعنى الذي عكسته المناسبة، أن تمثيل السودان في الخارج مسؤولية وطنية تتجاوز الاعتبارات الشخصية والمجتمعية، وتستند إلى الكفاءة المهنية والالتزام بمصالح البلاد العليا، مشدداً على أهمية أن يكون الدبلوماسي السوداني سفيراً لوطنه بكل تنوعه، وجسراً للتواصل والتعاون مع الشعوب الأخرى.

كما ثمّن الدور الذي يمكن أن تضطلع به القيادات الأهلية والمجتمعية في دعم الاستقرار وتعزيز التماسك الوطني ونبذ خطاب الكراهية، بما يسهم في تجاوز التحديات الراهنة وبناء مستقبل يسوده السلام والوحدة.وتأتي المناسبة في وقت يواجه فيه السودان تحديات وطنية كبيرة، الأمر الذي يجعل من تعزيز الوحدة بين أبنائه وتوحيد الجهود لخدمة المصالح العليا للبلاد أولوية تستدعي تضافر أدوار المؤسسات الرسمية والمجتمعية.

واختُتمت المناسبة بتأكيد الاعتزاز بالسفير محمد بشير أبونمو، والتمنيات له بالتوفيق في مهمته الدبلوماسية الجديدة بجمهورية رواندا، بما يعزز حضور السودان في القارة الأفريقية، ويدعم علاقاته الثنائية، ويخدم تطلعات الشعب السوداني نحو الأمن والاستقرار والسلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 × اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى